<

هل تمثل القمة الثلاثية في طهران تحالف دولي جديد يضغط لوقف العدوان في سوريا ولبنان وفلسطين(خاص)

عقدت القمة الثلاثية الأولى في طهران بين السعودية وإيران والصين، في خطوة وصفها محللون بأنها تمثل بداية تحول مهم في الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث ركزت على أهمية الحوار الإقليمي ودعم الأمن والاستقرار ووقف التصعيد فورا في لبنان وسوريا وفلسطين، القمة حملت إشارات قوية على رغبة هذه القوى في إعادة هندسة التوازنات الإقليمية وفتح مسارات للحلول السياسية.

المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عبدالفتاح دولة
المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عبدالفتاح دولة

وفي حديث خاص لموقع مانشيت أعرب المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، عن أن البيان السعودي الإيراني الصيني المشترك يمثل تحولا مهما في الموقف الإقليمي والدولي

وأوضح دولة أن الدعوة الواضحة إلى وقف العدوان فورا على فلسطين ولبنان وسوريا تعكس دعمًا سياسيا وأخلاقيا لحقوق شعوب المنطقة، وخاصة للشعب الفلسطيني الذي يواجه عدواناً طويل الأمد. ولفت إلى أن استمرار الحرب لم يعد مجدياً، وأن وقف النار ومسار سياسي شامل أصبح ضرورة .

وشدد دولة على أن هذا الموقف يضع اسرائيل أمام معادلة جديدة، موضحا أن الرواية الإسرائيلية لم تعد مقنعة، وأن الإقليم يرفض إستمرار إستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية، وأشار إلى أن المقاربة الجديدة تعتمد على التعاون بين قوى إقليمية مؤثرة وقوة دولية كبرى مثل الصين، مؤكدا أن هذا الإصطفاف يجسد رغبة واضحة في تخفيض التوتر وفتح الباب أمام حلول سياسية.

ونوه إلى أن نجاح هذه المقاربة مرتبط بترجمتها إلى خطوات عملية وضغط سياسي فعلي، يضمن وقف النار، وفتح الممرات الإنسانية والذهاب إلى مسار يحمي المدنيين ويضع حدا للإحتلال.

وعن الرسائل الموجهة للولايات المتحدة، أكد دولة أن المنطقة لم تعد تقبل إستمرار الحرب كأمر واقع، وأن المعادلة تتجه نحو دعم التهدئة والحلول السياسية. أما بالنسبة لإسرائيل، فأوضح أن الرسالة أكثر مباشرة  إستمرار العدوان لن يمر دون كلفة سياسية وأن جهات إقليمية ودولية كبرى تقول بصوت واحد إن وقف الهجمات ضرورة عاجلة.

وأكد دولة أن المطلوب اليوم هو إحترام القانون الدولي ووقف العدوان وإنهاء الحصار والذهاب إلى حل سياسي يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.