دراسة علمية.. تغريد الطيور يمنح الإنسان شعوراً بالأمان ويحسن الصحة النفسية
كشفت دراسات علمية حديثة عن تأثيرٍ إيجابي واضح لأصوات الطيور على الحالة النفسية للإنسان، إذ أظهرت النتائج أن مجرد الاستماع لتغريد الطيور يمكن أن يخفف من التوتر ويمنح شعوراً فطرياً بالأمان، حتى في الأوقات التي تهيمن فيها الأفكار السلبية.
وفي تصريح لمجلة "ناشيونال جيوغرافيك"، أوضح الدكتور كلينتون فرانسيس، المختص في علم البيئة السلوكي، أن تغريد الطيور يُعد مؤشراً طبيعياً على السلامة البيئية.
وقال: "الصمت في الغابة غالباً ما يدل على خطر محتمل، بينما صوت الطيور يشير إلى أن البيئة آمنة ومستقرة".
وفي دراسة نُشرت عام 2022 في مجلة Scientific Reports، أثبت أن رؤية الطيور أو سماعها يرتبط بتحسن ملحوظ في الصحة النفسية، حتى عند استبعاد تأثير العناصر الطبيعية الأخرى مثل الأشجار والمسطحات المائية. ولفتت الدراسة إلى أن الأثر الإيجابي يستمر لساعات بعد انتهاء التعرض لصوت الطيور.
ولا تتطلب الاستفادة من هذا التأثير امتلاك حدائق أو مساحات خضراء واسعة فبحسب مؤسسة Woodland Trust البريطانية، يمكن جذب الطيور إلى النوافذ المنزلية بخطوات بسيطة، منها: تثبيت مغذيات الطيور، توفير أوعية ماء للشرب والاستحمام، وزراعة نباتات جاذبة مثل الزعرور والورد البري والصفصاف.
ويشير الخبراء إلى أن قضاء 10 دقائق فقط يومياً في الاستماع لتغريد الطيور قد يُحدث فرقاً واضحاً في تحسين المزاج وتقليل القلق، مؤكدين أن هذه الوسيلة الطبيعية والبسيطة قد تكون أحد مفاتيح تحسين جودة الحياة النفسية.
