مصادر توضح لـ«مانشيت» أهداف اجتماع «باكو» الأمني بين سوريا وإسرائيل

علما سوريا وإسرائيل
علما سوريا وإسرائيل

يترقب عقد اجتماع أمني بين سوريا وإسرائيل في "باكو" عاصمة أذربيجان، غدًا الخميس، في حين كشف موقع "أكسيوس" أن تل أبيب ستقدم مقترحًا لدمشق بشأن اتفاقية أمنية جديدة.

وأوضح الموقع، أن مقترح الاتفاقية الأمنية يتضمن خريطة من دمشق إلى الجنوب الغربي حتى الحدود مع إسرائيل.

وبحسب التقارير الأخيرة، فإن إسرائيل ترغب في الاستغناء عن معاهدة فض الاشتباك، واللجوء إلى اتفاقية أخرى، تشمل نزع السلاح السوري من بعض مناطق الجنوب، مقابل الانسحاب التدريجي من المناطق التي احتلها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط النظام السابق، عدا قمة جبل الشيخ الإستراتيجية.

ضغوط واشنطن 

السيد فراس الخالدي رئيس منصة القاهرة للمعارضة السورية
فراس الخالدي رئيس منصة القاهرة للمعارضة السورية

وفي حديثه لـ«مانشيت» قال فراس الخالدي، رئيس منصة القاهرة للمعارضة السورية: حاليًا يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي حالة الانهيار التي خلفها نظام الأسد في سوريا، وجعلها في حالة مزرية يصعب معها التصدي للعدوان الإسرائيلي الدائم على أراضيها.

جبل الجيش.. نقطة ارتكاز لأهداف أوسع

وأضاف «الخالدي» أن الجانب الإسرائيلي لن يلتزم بأي قرار من شأنه حمله على الانسحاب من المناطق السورية التي سيطر عليها.

وعندما سُئل عن سبب تمسك الجيش الإسرائيلي بقمة جبل الشيخ، قال السياسي السوري: “هي قمة إستراتيجية في العقيدة الإسرائيلية سواء الدينية أو العسكرية ونقطة ارتكاز لإسرائيل في جولاتها القادمة ضد سوريا وبقية مغامراتها بالمنطقة”.

سوريا مجبرة على القبول

السيد يعرب خيربك رئيس تحرير مرصد طريق الحرير
يعرب خيربك رئيس تحرير مرصد طريق الحرير

من جانبه، قال يعرب خيربك، رئيس تحرير مرصد طريق الحرير لـ«مانشيت»: “الحديث حاليًا عن تراجع إسرائيلي تدريجي، ما هو إلا محاولة لتلميع صورة دمشق ووضعها في موضع المفاوض”، وفق قوله..

وأضاف أن الحكومة السورية لا يجب أن تُلام على ذلك، فهي في وضع لا تمتلك فيه قدرات عسكرية أو إستراتيجية أو إمكانات لمواجهة إسرائيل، ولذلك هي مجبرة على هذا الوضع حاليًا.

ورأى الإعلامي السوري، أن إسرائيل عمليًا ترغب في إفراغ المنطقة الجنوبية بالكامل من أي وجود عسكري سوري، سعيًا وراء احتلالها مستقبلًا، كما تُركز على البقاء في منطقة قمة جبل الشيخ، باعتبارها موقعًا إستراتيجيًا، سيكون منزوع السلاح، ليحقق أحلام تل أبيب في السيطرة على ما بعد دمشق.