دموع بيترا كفيتوفا تنهي مسيرة أسطورية في ملاعب التنس

ودعت بيترا كفيتوفا
ودعت بيترا كفيتوفا عالم التنس بالدموع

بكت نجمة التنس التشيكية بيترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون «مرتين»، بعدما أعلنت اعتزالها، عقب خسارة موجعة أمام الفرنسية ديان باري بمجموعتين دون رد (1-6، 0-6)، في مباراة لم تستغرق سوى 59 دقيقة.

وداع حزين في أميركا المفتوحة

خرجت كفيتوفا، البالغة من العمر 35 عام، من الدور الأول لبطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، آخر بطولات غراند سلام لهذا الموسم، وسط حضور جماهيري محدود، فقد حالت أزمة مرورية دون وصول عدد كبير من المشجعين إلى الملعب، ليبدو المشهد أكثر قسوة على نجمة كبيرة كان يفترض أن تحظى بوداع يليق بتاريخها.

المدرجات شبه فارغة في مباراتها الأخيرة
المدرجات شبه فارغة في مباراتها الأخيرة

رسالة مؤثرة للجماهير

قالت كفيتوفا، والدموع تملأ عينيها: " كل الشكر لكل من حضر، كنت أتمنى أن أقدم عرض أفضل، لكن كان من الصعب تقبل فكرة أن تكون هذه آخر مباراة لي، أنا سعيدة أن رحلتي الطويلة والمدهشة في الملاعب انتهت هنا".

بدأت كفيتوفا مسيرتها الاحترافية عام 2006، وبلغت في يوم ما المركز الثاني على المستوى العالمي، لكنها واجهت سلسلة من الصعوبات، أبرزها حادث الاعتداء العنيف الذي تعرضت له عام 2016 داخل منزلها، حيث أصيبت بجروح خطيرة في يدها اليسرى، وظن الأطباء أن مسيرتها انتهت، لكنها عادت بعد أشهر لتثبت قوة عزيمتها.

إنجازات بارزة

  • فازت بلقب ويمبلدون مرتين (2011 و2014).
  • حققت برونزية أولمبية في ريو 2016.
  • بلغت نهائي أستراليا المفتوحة 2019 قبل أن تخسر أمام نعومي أوساكا.

ورغم الإنجازات، عانت كفيتوفا في الفترة الأخيرة من تراجع ملحوظ في تصنيفها، حيث انزلقت إلى المركز 543 في العالم بعد عودتها من إجازة الأمومة في 2024، حيث لم تحقق سوى سبعة انتصارات هذا العام.

"آخر رقصة" لبطلة استثنائية

برحيل كفيتوفا عن الملاعب، يطوي عالم التنس صفحة ذهبية من مسيرة لاعبة ملهمة، جمعت بين الموهبة والإصرار، وتركت بصمة لا تمحى في تاريخ اللعبة.