محمد صلاح أم «سلوت»؟ أزمة الفرعون والهولندي قد تطيح بأحد الثنائي
تتصاعد الأزمة بين النجم المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول، ومدرب الريدز، الهولندي آرني سلوت، بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها اللاعب مساء أمس السبت عقب تعادل فريقه أمام ليدز يونايتد بنتيجة 3/3.
الأزمة بدأت عندما خرج محمد صلاح ليهاجم سلوت وإدارة ليفربول، مصرحًا بالقول: إن النادي لم يفِ بالوعود التي قدمها له أثناء تمديد عقده، وذلك بعد استبعاده من التشكيل الأساسي لـ3 مباريات على التوالي.
ويبقى السؤال الذي يتردد في أذهان الجماهير وطرحته وسائل الإعلام: هل انتهت العلاقة بين ليفربول وصلاح؟
الأندية السعودية تتحرك لأجل محمد صلاح
ذكر موقع (CaughtOffside) الإنجليزي أن هناك العديد من الأندية السعودية التي تسعى للتعاقد مع صلاح استغلالًا للأزمة التي يواجهها اللاعب مع ليفربول.
وتابع الموقع أن نادي الهلال يتصدر تلك الأندية المهتمة بضم صلاح في يناير المقبل، وسيدخل المنافسة مع الاتحاد والنصر.
ليفربول منفتح على بيع صلاح
وعن موقف ليفربول من رحيل صلاح، فإن صحيفة «ذا صن» الإنجليزية، أكدت أن إدارة الريدز ستكون منفتحة على بيع صلاح في حال تلقت عرضًا بقيمة 80 مليون يورو.
ثقة الريدز في سلوت
وكشفت صحيفة التايمز البريطانية أن تصريحات صلاح لن تغير موقف النادي تجاه سلوت، موضحة أن إدارة ليفربول لن تقرر رحيل المدرب بسبب ثقتها التامة فيه.
موقف صلاح وسلوت من مغادرة ليفربول
وفقًا لما ذكره الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن إدارة نادي ليفربول لا تود الانحياز لطرف دون الآخر في الأزمة، وهو ما يجعل الطرفين بحاجة للوصول إلى نقطة اتفاق.
وأشار «رومانو» إلى أن تلك الأزمة ستجعل محمد صلاح أو آرني سلوت، يرحل عن ليفربول في يناير المقبل، وذلك حال لم يتم حل الأمر.


