من أبوظبي إلى الرياض| فعاليات عربية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح
أقامت عدد من الدول العربية الشقيقة فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يحتفل به العالم في السادس عشر من نوفمبر كل عام، لتجديد الدعوات نحو التسامح بين الأفراد والشعوب من خلال احتفاليات وندوات تهدف إلى رفع الوعي بأهمية التسامح كقيمة أخلاقية ومجتمعية.
اليوم العالمي للتسامح
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت الدول الأعضاء للاحتفال باليوم العالمي للتسامح عقب إعلانها في عام 1993 أن يكون عام 1995 عامًا للأمم المتحدة للتسامح، وفي 16 نوفمبر 1995، اعتمد المؤتمر العام لليونسكو إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح وخطة عمل المتابعة.
وبعد اعتماد المبادئ وخطة العمل، التزمت الدول الـ185 الأعضاء في اليونسكو بتعزيز قيم التسامح والحوار والابتعاد عن العنف عبر المؤسسات المعنية بالثقافة والعلم والاتصال.
الإمارات تحتفل باليوم العالمي للتسامح
تأتي مناسبة اليوم العالمي للتسامح هذا العام بالتزامن مع انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والتعليم 2025 الذي انطلق في حديقة أم الإمارات في أبوظبي من يوم أمس السبت ويستمر حتى 18 نوفمبر الجاري.
ويحتفي المهرجان هذا العام بجمهورية الصين الشعبية كضيف شرف، كما يشهد مشاركة أكثر من 26 دولة في العديد من الفعاليات التي تتضمن أنشطة فنية وثقافية وتراثية، بالإضافة إلى تقديم منصة حوار ثقافي ومجتمع وإنساني تجمع كافة فئات المجتمع.
احتفالات السعودية باليوم العالمي للتسامح
احتفلت جميع المدارس السعودية باليوم العالمي للتسامح من خلال فعاليات تقيمها حتى نهاية الأسبوع الجاري، كما نظمت وزارة التعليم فعالية استضافتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض على مسرح مكتب التعليم بالدرعية، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض «الدكتور نايف بن عابد الزارع» وعدد من مسؤولي الوزارة والمؤسسات الحكومية.
بيان جامعة الدول العربية في اليوم العالمي للتسامح
أكدت جامعة الدول العربية اليوم الأحد في بيانٍ لها على ضرورة نشر ثقافة الحوار والتفاهم المشترك، وتعزيز الوعي بأهمية التسامح باعتباره قيمة أخلاقية ومجتمعية هامة.
وقالت: «إن هذا اليوم يأتي في وقت يشهد فيه العالم تزايدًا في مظاهر التعصب، والعنف، وخطابات الكراهية، مما يجعل من إحياء هذه المناسبة فرصة ثمينة للدعوة إلى العمل من أجل تعزيز روح الحوار بين الثقافات والحضارات وتبني مبادرات تعزز احترام التنوع الديني والثقافي واللغوي، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة في الحقوق والفرص».

