الإمارات تؤكد ريادتها الصحية بدعم الكوادر التمريضية والابتكار في الرعاية الطبية

مانشيت

أكدت دولة الإمارات ريادتها في تطوير القطاع الصحي عبر دعم الكوادر التمريضية والمهن الطبية المساندة وتعزيز الابتكار في منظومة الرعاية الصحية، وذلك من خلال تنظيم مؤتمر "صحة" الـ11 للتمريض والقبالة والمهن الطبية المساندة الذي اختتم أعماله اليوم، في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، بتنظيم شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" التابعة لمجموعة "بيور هيلث"، ليشكل منصة رائدة لتبادل الخبرات وتعزيز الكفاءات الصحية.

وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من الخبراء والقيادات الصحية من دول العالم المختلفة، إلى جانب 150 متحدثاً من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، و2500 من الكوادر التمريضية والطبية المساندة، وتم اعتماد 250 ورقة بحثية لعرضها خلال جلسات المؤتمر، التي تميزت بمناقشات علمية وورش عمل مكثفة.

بناء منظومة صحية متكاملة

ويأتي تنظيم المؤتمر امتداداً لنهج الإمارات في بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على رفع جودة الخدمات الصحية وتمكين الكوادر الوطنية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، حيث ركزت جلساته على التميز التمريضي والابتكار السريري، ودور القيادات التمريضية في تطوير مستوى الرعاية، وتأهيل الكوادر الطبية لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنشآت الصحية لتوفير بيئة مهنية متقدمة.

كما تناولت الجلسات العلمية موضوعات، شملت الكفاءة التواصلية في الرعاية الصحية، وتعزيز مرونة المجتمع لمواجهة الأمراض المزمنة، والابتكار في السياسات الصحية الوطنية، واستراتيجيات الوقاية وإدارة العنف في المرافق الصحية، إضافة إلى رفاهية الكوادر الطبية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في رعاية الأم والطفل، وتطوير برامج التمريض المدرسي، وتحسين خدمات الطوارئ والرعاية المبكرة للأطفال المصابين بالتوحد.

وتطرقت الأوراق العلمية إلى التحديات المهنية في التمريض، والمخاطر القلبية لدى الحوامل، وتأثير الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال، ورفع كفاءة وحدات العناية المركزة، إلى جانب برامج تحسين الجودة في غرف العمليات وأجهزة الغسيل الكلوي.

وشدد المؤتمر على أهمية تعزيز الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض، عبر تطوير برامج مكافحة العدوى، ورفع جاهزية فرق الإنعاش، وتعزيز سلامة فحوصات التنفس ونقل الدم وفق المعايير العالمية، بما يدعم استمرار دولة الإمارات في بناء منظومة صحية رائدة تحقق السعادة وجودة الحياة للمجتمع.