شركات السيارات تسابق الزمن لتجاوز مهلة الصين بشأن العناصر النادرة
تسعى شركات سيارات كبرى مثل فولكسفاغن، تسلا، وتويوتا إلى تأمين مصادر بديلة للعناصر النادرة قبل دخول القيود الصينية الجديدة على التصدير حيز التنفيذ الكامل في وقت لاحق من هذا العام.
كانت الصين قد أعلنت في منتصف عام 2025 عن فرض قيود على تصدير عناصر رئيسية مثل النيوديميوم والديسبروسيوم، وهي مواد ضرورية في محركات السيارات الكهربائية وغيرها من التقنيات الخضراء.
وتسيطر الصين حاليًا على أكثر من 80٪ من إنتاج العالم من هذه العناصر، مما يثير مخاوف لدى شركات السيارات من أن تؤدي القيود الجديدة إلى اضطراب سلاسل إنتاج السيارات الكهربائية وزيادة التكاليف عالميًا.
ووفقًا لمصادر صناعية تحدثت إلى وكالة رويترز، فإن عدة شركات غربية تتفاوض حاليًا مع موردين في أستراليا وكندا والولايات المتحدة لتطوير قدرات جديدة في مجالي التعدين والتكرير.
كما سرعت الاتحاد الأوروبي وتيرة العمل على قانون المواد الخام الحيوية الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين بنسبة لا تقل عن 65٪ بحلول عام 2030.
ويرى المحللون أن هذا التحول سيؤدي إلى ارتفاع التكاليف على المدى القصير، لكنه ضروري لضمان أمن الإمدادات على المدى الطويل.

