هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟.. وتعرف على دورها في الإمارات

هل ستحل الروبوتات
هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟

هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟ تساؤل يطرحه العديد من الأفراد تزامنا مع التقدم الكبير الذي تشهده تقنيات الروبوتات والذكاء الإصطناعي خلال الفترة الحالية، حيث تسعى الدولة لتكون مركز عالمي للإبتكار، ويخشى البعض من فقدان فرص العمل وذلك لأن العلاقة بين الروبوتات والبشر معقدة، بسبب أن مجالات الذكاء الاصطناعي تتسم بقدرتها في التفوق على البشر في معالجة كميات هائلة من البيانات.

دور الروبوتات في الإمارات العربية 

هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟
هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟

في الأغراض الطبية: 

تقوم وزار الصحة ووقاية المجتمع بإستخدام تقنية الروبوت في عمليات القسطرة على القلب حيث تم تركيب الجهاز في مستشفى القاسمي بالشارقة في 24 يونيو 2014، واجراء أول عملية باستخدام هذا النظام الآلي في 26 من شهر ذاته. 

وزودت وزارة الصحة في عام 2018 تلك المستشفى بجهاز روبوت جديد لعمليات القسطرة المعقدة، وكان أول جهاز روبوت بالشرق الأوسط، ويمتاز بوجود ذراع ثالث للتحكم بالقسطرة، لم تكن موجودة في السابق بالإضافة إلى زيادة دقة الأداء والسرعة في زراعة الدعامة. 

كما يستخدم الروبوت في إجراء عمليات القسطرة في مستشفى راشد بدبي. 

استخدام الروبوت لجراحات النساء والولادة

وأطلقت أيضا الوزارة برنامج جراحات الروبوت في مجال أمراض النساء والولادة، والذي جاء بعد الإنجازات التي تحققت باستخدام الروبتات  في مجال جراحات القلب، ويأتي ذلك نظراً لقدرتها على الوصول إلى أصعب أجزاء الجسم وأعقدها. 

الصيدلية الروبوتية

وتم إطلاق خدمة صرف الأدوية عبر الصيدلية الروبوتية للعيادات الخارجية في مستشفى الفجيرة في يناير 2017، ويأتي ذلك بهدف القضاء على الأخطاء الدوائية وانتظار المتعاملين لفترات طويلة. 

الروبوت لأداء الخدمات العامة 

وقد أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي في مايو 2017 عن انضمام أول شرطي آلي في العالم إلى صفوف كوادرها لتأدية المهام الموكلة إليه، بالكشف عن مشاعر وحركة الأجسام، والتعرف على الاسماء وإشارات اليد عن بعد. 

كما يمكنه رصد تعابير السعادة والحزن والابتسام على وجوه الناس، وتقديم خدمات للجمهور عبر 6 لغات مختلفة بما فيها العربية والإنجليزية وغيرها فضلا عن إمكانية الدردشة والتفاعل والرد على استفسارات الجمهور والمصافحة وتقديم التحية العسكرية.  

روبوت للإنقاذ على الشواطئ العامة في دبي

وقامت بلدية دبي بإطلاق روبوت آلي للإنقاذ البحري على الشواطئ العامة وهو من أحدث الإضافات إلى منظومة السلامة العامة للشواطئ التابعة لبلدية دبي وأكثرها ابتكارا، وصمم لمواءمة أسوأ الظروف المناخية فيمكن استخدامه في حالة كان الموج عالي، وبإمكانه إنقاذ ما يتراوح بين 4 : 5 أشخاص في وقت واحد. 

الروبوت لخدمة المتعاملين

وتم إطلاق الروبوت حمد في نوفمبر 2014 من قبل الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك لخدمة وإسعاد الزوار لمراكز الخدمة التابعه لها في مختلف إمارات الدولة.

حيث يقدم الروبوت حمد العديد من الخدمات، مثل: ( إنجاز طلبات تجديد بطاقة الهوية، وتعريف المتعاملين بحالات بطاقاتهم وتحديث بياناتهم الشخصية). 

روبوت "عامل نظافة" في محطات المترو بدبي 

تستخدم هيئة الطرق والمواصلات روبوت يقوم بتنظيف محطات المترو، كما يمكن الإستفادة منه في التقليل من استخدام المياه اللازمة للتنضيف التقليدي مع توافر قدرة كبيرة على التعقيم.  

الروبوتات في الإعلام والأمن والخدمات 

أطلقت مؤسسة دبي للإعلام أول روبوت مذيع ناطق بالعربية، كما وظفت أبوظبي للإعلام أول مذيع ذكاء اصطناعي ناطق بالعربية والإنجليزية.

نمو سوق الروبوتات في الإمارات 

ذكر مركز "إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية" في أبوظبي، إن حجم سوق الروبوتات في الإمارات يتجاوز الآن 8 مليارات درهم، بحسب تقديرات شركات عاملة بالقطاع.

ومن المتوقع أن يصل حجم السوق العالمي إلى 150 مليار دولار خلال العام الجاري، لذلك أصبحت الدولة مركز إقليمي لصناعة، و تجميع الروبوتات الشخصية المدعومة.

وزارة المالية توفير 39 ألف ساعة عمل بشري 

كشفت وزارة المالية عن توفير 39 ألف ساعة عمل بشري عن طريق تبنيها التشغيل التلقائي للعمليات (RPA)، لإنجاز 1.8 مليون معاملة بدقة تزيد عن 98%.

وأشارت المالية إلى أن ذلك أدى لتحسينات كبيرة في الإنتاجية والكفاءة، والتقدم خطوة إضافية نحو التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز السعي من خلال التحولات الريادية لأن تصبح الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها في 2071.

هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟
هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟

هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟

ذكر خبير تكنولوجي مصري أن مجالات الذكاء الإصطناعي أصبحت متطورة وخاصة الروبوتات ولكن ذلك لا يعني أنها ستحل محل البشر، وأنه يمكن أن يحدث إحلال جزئي للروبوتات في العمل بهدف الحصول على أنتاج أكبر من أقل وقت ممكن. 

وتأتي الإجابة على تساؤل هل ستحل الروبوتات محل البشر بالوظائف؟، ففي الحقيقة  لن تحل الروبوتات محل البشر أبدا، ولكن لديها القدرة على جعل الحياة أكثر فاعلية وكفاءة إنتاجية من أي وقت قد مضى في تاريخ البشرية، وذلك يعود لأن التفاعل بين الحاضر والمستقبل ديناميكي، ويتأثر بعوامل مختلفة مثل ( التكنولوجيا، والثقافة، والاقتصاد، والبيئة، والاختيارات الفردية )، ومن خلال فهم هذه الروابط يمكن خلق مستقبل أفضل. 

اقرأ ايضا: جامعة كولومبيا تطور أول روبوت قادر على التكيف والنمو

انطلاق مؤتمر الروبوتات العالمي 2025 في العاصمة الصينية بكين

وتعد العلاقة بين الروبوتات والبشر معقدة لأن مجالات الذكاء الإصطناعي تتسم بقدرتها على تفوق البشر خاصة في المهام التي تطلب معالجة كميات هائلة من البيانات، أو حل المشكلات المعقدة في وقت قصير.