السجن مدى الحياة لقاتل جارته بعد 7 سنوات على الجريمة في فلوريدا

القاتل كان قاصرًا
القاتل كان قاصرًا وقت الجريمة

أصدرت محكمة في ولاية فلوريدا حكمًا بالسجن مدى الحياة على تايلر ريان هيرش، البالغ من العمر 24 عامًا، بعد إدانته بجريمة اغتصاب وقتل جارته ميلودي فيكتوريا بينيت، التي كانت تبلغ 30 عامًا عند وقوع الحادثة في يناير 2018.

وبحسب صحيفة بيبول، عثر على بينيت مقتولة بطعنات متعددة داخل منزلها في مقاطعة سومتر، بعد أن أبلغ شقيقها عن انقطاع أخبارها لعدة أيام وأظهر فحص الطبيب الشرعي أن الوفاة وقعت قبل نحو ثلاثة أيام من اكتشاف الجثة، ما جعل الجريمة غامضة في بدايات التحقيق.

القاتل كان قاصرًا وقت الجريمة

كان هيرش يبلغ من العمر 17 عامًا عند وقوع الجريمة، وأخبر الشرطة حينها أنه يعرف الضحية باعتبارها صديقة للعائلة، لكنه أنكر أي معرفة بوفاتها.


وبعد استجوابه الأول، استقل الحافلة متوجهًا إلى مدرسته الثانوية، في وقت كانت الشرطة لا تزال تبحث عن أدلة في الحي.

وفي صباح 22 يناير 2018، طلب هيرش من أحد معلميه السماح له بزيارة الممرضة المدرسية لعلاج جرح كبير وعدة إصابات صغيرة في يده وعندما سأله المعلم عن السبب، رفض الإفصاح مكتفيًا بالقول إن الأمر "شخصي".

تفاصيل مثيرة للريبة

وفق مكتب المدعي العام للدائرة القضائية الخامسة بفلوريدا، الذي أعلن الحكم في الأول من أغسطس، أثار هيرش الشكوك عندما قال لسائق الحافلة المدرسية إن امرأة قُتلت طعنًا، رغم أن الشرطة لم تكن قد أعلنت أي تفاصيل عن الحادثة في ذلك الوقت.

كما أن إصاباته، التي لم يفسرها بشكل مقنع، دفعت السلطات إلى إعادة استجوابه لاحقًا، حيث غيّر أقواله، ما زاد من قوة الشبهات ضده.

الدليل الحاسم

تم أخذ عينة من الحمض النووي لهيرش، وأظهرت الفحوص تطابقها مع عينات عثر عليها في مسرح الجريمة، ما أكد تورطه في اغتصاب وقتل الضحية.


وبعد عام تقريبًا من مقتل بينيت، تم توقيفه رسميًا في 17 يناير 2019، ليبدأ مسار المحاكمة الذي استمر سنوات قبل صدور الحكم النهائي بالسجن مدى الحياة.

إغلاق ملف بعد سنوات من الانتظار

أعربت عائلة الضحية عن ارتياحها لصدور الحكم، معتبرة أن العدالة تحققت أخيرًا بعد سبع سنوات من الألم والانتظار.


وتظل القضية مثالًا على قدرة الأدلة الجنائية، خاصة تحليل الحمض النووي، على كشف الجرائم المعقدة حتى بعد مرور سنوات على ارتكابها.