الأمم المتحدة: 22 ألف نازح في موزمبيق خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر الماضي بسبب أعمال العنف
أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عن قلقها البالغ إزاء عدد المدنيين الفارين من ما وصفته بـ«أعمال العنف» في شمال موزمبيق بما يجعل من المستحيل على كثير منهم العودة إلى ديارهم.
وكشفت المفوضية أن حوالي 22 ألف شخص فروا في إقليم كابو ديلغادو خلال أسبوع واحد في أواخر سبتمبر الماضي.
وهاجم مسلحون مدينة موسيمبوا دا برايا الساحلية الاستراتيجية في شمال شرق البلد الشهر الماضي، مشتبكين مع الجيش.
وقال خافيير كرياش ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في موزمبيق: «ما شهدناه خلال الأسبوعين الماضيين هو معاناة إنسانية لا توصف. لم يعد المدنيون ضحايا جانبية في هذا النزاع، فهم باتوا يستهدفون مباشرة».
وأشار إلى تصاعد أعمال العنف بشدة هذه السنة، مع تسجيل أكثر من 500 مواجهة طالت المدنيين، أي ما يتجاوز الأعوام الماضية إلى حد بعيد، خصوصا في ظل قصف البلدات وخطف السكان وجرائم قتل ونهب. وقام بعض الأطراف بتجنيد أطفال واستهداف النساء.
واضطر أكثر من 100 ألف شخص للفرار هذه السنة، بحسب ممثل المفوضية الذي أشار إلى أن 89% منهم اضطروا إلى النزوح في السابق.
وأعلنت 22 منظمة إنسانية وقف عملياتها في كابو ديلغادو هذه السنة، ما يصعب الاستجابة للأزمة.
وقال كرياش إنه منذ اندلاع النزاع في 2017، هجر أكثر من 1,3 مليون شخص في موزمبيق.
