جامعة الملك عبدالعزيز تعزز مهارات اللغة العربية للطلاب الدوليين
السعودية| جامعة الملك عبدالعزيز تطلق اختبار همزة لتعزيز كفايات اللغة العربية
استضافت جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية اليوم الثلاثاء، متمثلة في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع فعاليات اختبار كفايات اللغة العربية الأكاديمي همزة بإشراف وتنظيم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، في إطار الجهود الوطنية لتعزيز مكانة اللغة العربية محليًا وعالميًا.
اختبار همزة في جامعة الملك عبدالعزيز
يهدف اختبار همزة إلى قياس كفايات اللغة العربية لدى الطلاب والطالبات الدوليين في أربع مهارات رئيسية من بينهم فهم المسموع، استيعاب المقروء، الكتابة، والتحدث، ويجرى الاختبار عبر نظام محوسب مقنن، تم تصميمه وفقًا للإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR).
ويحصل المتقدمون في نهاية الاختبار على تقرير تفصيلي يوضح مستوى كفايتهم اللغوية في كل مهارة، مما يمكنهم من تقييم أدائهم بدقة وتحسين قدراتهم في اللغة العربية الأكاديمية.
جامعة الملك عبدالعزيز تعزز حضور اللغة العربية عالميًا
يستهدف اختبار همزة متعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها في الجامعات والمعاهد والمراكز التعليمية، بالإضافة إلى الجهات الراغبة في تقييم الكفاءة اللغوية للمتحدثين بالعربية كلغة ثانية.
ويأتي هذا الاختبار ضمن مساعي مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لإنشاء مقياس موحد ومعتمد دوليًا لقياس الكفايات اللغوية، ودعم المؤسسات التعليمية بالبيانات الدقيقة لتحديد مستوى الطلاب الدوليين وتحسين جودة برامج تعليم العربية بما يعكس ريادة جامعة الملك عبدالعزيز في مجال التعليم الأكاديمي.
أهمية اختبار همزة وفق تصريحات أكاديمية
أكد الدكتور بدر العتيبي عميد معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، أن اختبار همزة يمثل نقطة تحول مهمة لطلاب جامعة الملك عبدالعزيز الدوليين، حيث يزودهم بأداة علمية متطورة لتحديد نقاط القوة والضعف في مهاراتهم اللغوية وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات الدراسة الأكاديمية.
وأشار إلى أن تنفيذ الاختبار يأتي ضمن شراكة استراتيجية مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ليعكس الدور الريادي للمملكة في دعم اللغة العربية وتعزيز استخدامها عالميًا، بما يحقق رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي متكامل.
اختبار همزة لتطوير التعليم اللغوي بجامعة الملك عبدالعزيز
يعد اختبار همزة خطوة أساسية نحو تطوير معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث يوفر قاعدة بيانات دقيقة تساعد الجهات الأكاديمية على تحسين المناهج الدراسية، كما يتوقع أن يساهم في رفع مستوى الكفاءة اللغوية للدارسين الأجانب، ويعزز من تنافسية الجامعات السعودية في برامج تعليم العربية كلغة ثانية وتحديدًا جامعة الملك عبدالعزيز.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام السعودية المستمر بدعم اللغة العربية كرمز للهوية الثقافية، ولغتها الرسمية التي تسعى لأن تكون جسرًا للتواصل الحضاري بين الشعوب.

