تفاصيل خطة نتنياهو للسيطرة على قطاع غزة وسط محاولات لإحتواء الغضب الشعبي

قطاع غزة
قطاع غزة

كشف مسؤول إسرائيلي إنه من المتوقع أن يجري المجلس الأمني مناقشة مطولة قبل التصديق بالموافقة على الخطة عسكرية الموسعة للسيطرة قطاع غزة.

و أوضح أن إن أي خطة تتم الموافقة عليها ستنفذ تدريجيا بهدف زيادة الضغط على حركة حماس.


خطة مخففة ماهي تفاصيل خطة نتنياهو

بدورها فقد أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء،بنيامين نتنياهو، قد  طرح خطة مخففة لاحتلال غزة، فيما لايزال الوزراء المنتمون اليمين المتطرف يطالبون بإحتلال كامل للقطاع.

و يستغرق تنفيذ الخطة والتي لازالت قيد الدراسة نحو خمسة أشهر، يتم خلالها إجبار نحو مليون فلسطيني في مدينة غزة ومناطق أخرى على الانتقال مرة أخرى إلى مناطق الإجلاء في جنوب القطاع، وفقًا لمسؤول إسرائيلي مطّلع على الاقتراح لشبكة سي إن إن الأمريكية.


ومن المقرر أن تعمل القوات الإسرائيلية بإنشاء مجمعات لاستيعاب هذا العدد الكبير من الفلسطينيين المهجرين كما تسعى كل من إسرائيل والولايات المتحدة إلى زيادة عدد مواقع توزيع المساعدات التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" من أربعة مواقع حالية إلى 16 موقعًا.


وبحسب مصدر مسؤل فإن تلك الخطوة تهدف إلى مزيد من الضغط على حركة حماس وتحرير الأسرى الإسرائيليين المتبقين إلا أن العملية قد يتم تعليقها في حال إستجابة حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات.

محاولة إحتواء الرأي العام الإسرائيلي

وتعتبر تلك التسريبات والتصريحات في صورتها الحالي بمثابة تهدئة للشارع الإسرائيلي الغاضب إذ تحتشد حالياً العديد من عائلات الرهائن للتنديد بسياسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، بينيامين نتنياهو، و إتهامه بالمخاطرة بأرواح أبنائهم ومستقبل إسرائيل من أجل المحافظة على مستقبله السياسي، لاسيما وسط ضغوط المعارضة والعديد من القادة من بينهم رئيسى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، والذي يرفض بشكل قاطع خوض عملية السيطرة على القطاع واصفاً إياها بـ" الفخ الإستراتيجي" بجانب رؤساء الوزراء السابقين، إيهود باراك، و إيهود أولمرت والذي دعى الإسرائيلين إلى إعلان العصيان المدني لمواجهة حكومة نتنياهو.
مبرزاً الفرق بين التصدي لحماس وبين إبادة الشعب الفلسطيني.

داعياً المجتمع الدولي للضغط على القيادة الحالية، ومؤكداً أن الوقت قد حان ليعبر الإسرائيليون عن معارضتهم بشكل صريح لإحداث التغيير.

حماس تتوعد إسرائيل بدفع الثمن باهظاً

بدورها فقد إعتبرت حركة حماس، الخميس، أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه السيطرة على قطاع غزة بالكامل بمثابة انقلاب على مسار المفاوضات.

و أوضحت الحركة في بيان لها ، إن تصريحات نتنياهو بشأن غزة تكشف بوضوح الدوافع الحقيقية وراء انسحابه من الجولة الأخيرة، رغم اقترابنا من التوصل إلى اتفاق نهائي.

وهو مايجعل المسار التفاوضي أكثر تعقيداً، خاصةً مع إستمرار تمسك حركة حماس بإدخال كميات أكبر من المساعدات الإنسانية للقطاع، بينما أتهم المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حركة حماس بالمشاركة في المفاوضات بـ" نوايا سيئة" وهو مايجعل المفاوضات تستمر في حلقة مفرغة دون التوصل إلى حل حقيقي .