هزاع بن زايد يشهد فعاليات سباق فئة «اللقايا» في ميدان الروضة بمنطقة العين
شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، سباق فئة «اللقايا»، الذي أُقيم في ميدان الروضة بمنطقة العين لمسافة 4 كيلومترات، ضمن فعاليات اليوم الثالث من ختامي مهرجان العين لسباقات الهجن 2025.
أظهرت نتائج المنافسات التي جرت اليوم فوز «يقين» لمالكها حمود سلطان الغفيلي بكأس فئة «اللقايا الأبكار» المفتوح؛ في حين أظهرت نتائج الشوط الثاني المخصص لفئة «الجعدان» فوز «موفق» لمالكه محمد سلطان بن مرخان الكتبي بالمركز الأول.
دعم التراث وتطوير البنية التحتية
وعقب انتهاء المنافسات، هنّأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الفائزين في أشواط السباق على النتائج المتميّزة التي حققوها، مشيدًا بمستوى المشاركة الواسعة لملاك الهجن من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها رياضة سباقات الهجن، والمكانة المرموقة التي يتميّز بها مهرجان العين لسباقات الهجن على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشاد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بالجهود التنظيمية للنسخة الأولى من مهرجان العين لسباقات الهجن، مؤكّدًا أهمية المضي قُدمًا في تنظيم مثل هذه الفعاليات التراثية، ومواصلة تطوير البنى التحتية والمنشآت التدريبية وميادين السباقات، بما يسهم في مواصلة الارتقاء برياضة الهجن وتعزيز مكانتها بين أفراد المجتمع.
تقدير ملاك الهجن لدعم القيادة
ومن جانبهم، ثمَّن ملاك ومضمّرو الهجن المشاركون في فعاليات المهرجان الدعم المتواصل الذي تُقدّمه القيادة الحكيمة لرياضة سباقات الهجن، وحرصها الدائم على صون الموروث الإماراتي الأصيل وترسيخ حضوره لدى الأجيال الناشئة.
حضر فعاليات سباق فئة «اللقايا»، الشيخ راشد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة طيران الرئاسة؛ والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ وسعادة عبدالله مبارك المهيري، مدير عام اتحاد الإمارات لسباقات الهجن؛ وعدد من المسؤولين في قطاع سباقات الهجن؛ وجمع من ملاك ومضمّري الإبل ومحبّي ومتابعي رياضة سباقات الهجن.
أهداف المهرجان في دعم التراث الإماراتي
يُذكر أن مهرجان العين لسباقات الهجن 2025، الذي نظَّمه مركز شؤون السباقات وهجن الرئاسة، وأشرف عليه اتحاد سباقات الهجن، يهدف إلى دعم رياضات الهجن وتعزيز حضورها كركيزة من ركائز الموروث الثقافي والرياضي لدولة الإمارات، إلى جانب ترسيخ مكانتها بين أفراد المجتمع، وتشجيع الأجيال على ممارسة هذه الرياضة التراثية والمشاركة في فعالياتها.
