قبل انطلاق المفاوضات.. محلل سياسي يوضح مكاسب القضية الفلسطينية حال تنفيذ «خطة ترامب»

مانشيت

تستضيف مصر، اليوم الاثنين، الوفود المتفاوضة من حركة حماس وإسرائيل خلال اجتماعات تُجرى في مدينة شرم الشيخ، للتوصل إلى اتفاق حول آلية تنفيذ خطة ترامب لإنهاء حرب غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، ونزع سلاح الحركة، وكافة بنود الخطة الأميركية.

مفاوضات حول الضمانات الأمنية لتنفيذ خطة ترامب

تنطلق مفاوضات شرم الشيخ بوساطة مصرية قطرية، وبمشاركة وفد من حركة حماس بقيادة خليل الحية، وآخر من إسرائيل بحضور المسؤول عن شؤون الأسرى وأعضاء من الشاباك، للحديث عن آليات وقف إطلاق النار في غزة والانسحاب الإسرائيلي من أماكن التقدم داخل القطاع، وكيفية تسليم الأسرى.

ومن المرتقب أيضًا أن يتفاوض وفد حماس حول ضمانات أمنية لضمان تنفيذ خطة ترامب بشكل كامل، وعدم عزوف الجانب الإسرائيلي عن استكمال مراحل الخطة بعد تسلم الرهائن، مثلما حدث في بعض اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة.

جدير بالذكر أنه خلال الساعات القليلة الماضية جرت محادثة حادة بين ترامب ونتنياهو، أكد فيها الرئيس الأميركي على ضرورة قبول الخطة وإنهاء الحرب بشكل سريع، ما يشير إلى أن الأمور سوف تسير بشكل جيد خاصة بعد أن تتم مفاوضات اليوم.

تفاؤل حذر

من جانبه قال نائب وزير الخارجية المصري السابق، السفير يوسف الشرقاوي، أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة تدعو إلى التفاؤل من ناحية، وإلى الحذر من ناحية أخرى، بسبب سوابق مشابهة.

ولكنه أشار إلى أن الخطة الحالية مختلفة عن سوابقها، في ظل الزخم الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد نجاح مؤتمر نيويورك حول حل الدولتين، خاصةً أن بعض الدول التي اعترفت، ذات أهمية في المنطقة العربية والشرق أوسطية مثل فرنسا وبريطانيا وكندا والبرتغال وغيرها.

وقف إطلاق النار والتصعيد العسكري الإسرائيلي

أضاف السفير أن خطة ترامب بحسب تقديره، وُضعت للسلام، ولكن للسلام العام، مشيرًا إلى أنه من الضروري وضع آلية فعلية توفر ضمانات للجانب الفلسطيني بأن هذه الخطة سوف يتم تنفيذها بالكامل، وليست ورقة تفاوضية حتى يحصل الإسرائيليون على الرهائن.

وعن مكاسب القضية الفلسطينية في حال نجاح الخطة، أشار «الشرقاوي» إلى وقف التهجير القسري الذي تم إعلانه بصورة مباشرة في خطة ترامب، وكذلك وقف إطلاق النار والتصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع.