هل يوقف زامير مخططات حكومة نتنياهو للسيطرة على قطاع غزة

إيال زامير
إيال زامير

لاتزال أصداء رفض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، لإحتلال قطاع غزة بشكلٍ كامل تتردد داخل إسرائيل وخارجها، لاسيما في أعقاب الهجوم الذي شنته ضده زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، والتي أكدت على أنه أضعف من أن يواجه الإعلام وهو ماحذرت منه زوجها مشيرةً إلى رفضها توليه منصب قيادة أركان الجيش من الأساس.


إيال زامير : سأعلن موقفي بلاخوف

من جهته فقد أكد زامير في بيان، الخميس، أنه سيواصل التعبير عن موقفه "دون خوف"، وهي الخطوة التي جاءت قبل ساعات قليلة من انعقاد المجلس الأمني المصغر لبحث المرحلة المقبلة من الحرب في غزة.


و أضاف البيان نقلاً عن زامير قوله خلال لقائه كبار ضباط الجيش "سنواصل التعبير عن مواقفنا دون خوف، بشكل موضوعي، مستقل ومهني".

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد نقلت عن مقربين من زامير قوله بأن هدفه الوحيد، هو هزيمة حركة حماس وإعادة الرهائن المحتجزين لديها، دون الانجرار إلى "فخاخ استراتيجية".

فيما يعارض بشكل كامل خطة حكومة نتنياهو الرامية إلى الاحتلال الكامل للقطاع، وذلك خشية على حياة الرهائن واستنزاف القوات.


و أوضحت التقارير أن خطة زامير تتضمن تطويق نقاط محورية في القطاع، مع ممارسة ضغط مستمر على حماس لخلق ظروف لإطلاق سراح الرهائن.

إشتعال الخلافات بين زامير و نتنياهو وزوجته

وفي ذات الإطار فقد إتهمت زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، زامير بأنه يركز على قضية الأسرى في غزة أكثر من اللازم على حد قولها .

 

فيما كشفت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، عن مشادة حادة قد وقعت بين رئيس الوزرلء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  من جهة ورئيس الأركان إيال زامير من جهة أخرى خلال اجتماع الحكومة.


وحذّر زامير، الحكومة بشأن خطة احتلال غزة قائلا: "أنتم ذاهبون لفخ في القطاع".


و أضافت هيئة البث، أن نتنياهو قد طالب رئيس الأركان بإجراء بعض التعديلات على خطة احتلال قطاع غزة وتقديمها من جديد، كما طالبه بعدم التهديد بالاستقالة في وسائل الإعلام وإنه لا يقبل بذلك.

وبدوره فقد طالب رئيس الأركان نتنياهو بالتوقف عن مهاجمته وعدم تسريب الأخبار ضده، مؤكدة أن زامير لم يؤكد أو ينف خلال الاجتماع أنه سينفذ قرار الحكومة بإحتلال غزة.

 

 


المعارضة و أسر الرهائن يتهمون نتنياهو بالمقامرة بإسرائيل و أرواح الرهائن


ومن جهتهت فقد إتهمت أمهات الرهائن المحتجزين في غزة، نتنياهو، و حكومته بالمتاجرة بحيوات أبنائهم لصالح مستقبله السياسي.

من جهتها فقد دعت والدة الأسير الإسرائيلي في غزة متان تسانغاوكر، إلى التظاهر اليوم أمام مقر انعقاد المجلس الوزاري المصغر بالقدس.

وشددت على إن هذه الليلة ستكون ليلة مصيرية وحاسمة في حياة إسرائيل،

كما شككت في نوايا الحكومة اليمينية خلال قولها بأن من يريد اتفاقا لا يذهب لاحتلال قطاع غزة ويعرض المخطوفين والجنود للخطر.


من جهة أخرى فقد أعربت روث ستروم، والدة الأسير يائير المفرج عنه، فيما  لا يزال إبنها الآخر أسيرا في غزة، عن آمالها أن تسعى حكومة نتنياهو إلى إعادة الأسرى، مشددةً على أن مجلس الوزراء الذي سيعقد الليلة لمناقشة خطة احتلال غزة، يدرك جميع أعضاؤه وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو،  أن النصر لن يتحقق إلا بإعادة جميع المختطفين.


فيما أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلي، يائير لابيد، أنه قد حذر نتياهو خلال لقاء جمعهما من مغبة عواقب الإقدام على خطوة إحتلال غزة بالكامل معتبراً تلك الفكرة سيئة على حد قوله، وشاركه الرأي عدد من قادة الموساد، الشاباك، و الجيش السابقين و على رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، و الذين إتهموا حكومة نتنياهو بإختطاف إسرائيل و العمل على إطالة أمد الصراع.

بينما لم تبد حكومة اليمين أن إجتماع مجلس الوزراء المصغر المقرر له، الخميس، قد تتضمن مخرجاته أي إرجاء أو إلغاء لتلك المخططات .