زيلينسكي يجرى إتصالاً هاتفياً مع ترامب في أعقاب لقاء ويتكوف وبوتين
أكد مصدر مطلع لوكالة "رويترز" إن الرئيس الأوكراني،فولوديمير زيلينسكي، قد أجرى إتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، مضيفاً أن الاتصال لا يزال جارياً.
جاء ذلك في أعقاب الإجتماع الذي عقده الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف .
مستشار الرئيس الروسي: المباحثات بناءة
من جهته فقد أكد مستشار الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، للصحافيين إن "المحادثات بين الجانبين مفيدة وبناءة للغاية" مضيفاً أنه تم بحث ملف أوكرانيا بجانب بحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي الروسي-الأميركي.
كما أكد على أن روسيا قد نقلت إشارات بشأن القضية الأوكرانية وكذلك تلقت إشارات مماثلة من ترامب".
و أشار إلى أن "بوتين وويتكوف ناقشا آفاق التطوير المحتمل للتعاون الاستراتيجي بين روسيا والولايات المتحدة".
الحوار سينتصر
من جهته فقد أدلى الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف بتصريح مقتضب قال فيه: الحوار سينتصر".
و جاء هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاتصالات بين موسكو وواشنطن لبحث القضايا الدولية العالقة، حيث تصدرتها الأزمة الأوكرانية.
فيما أكد دميترييف على أن المحادثة تميزت بجو إيجابي، مما يعكس رغبة الجانبين في تعزيز الحوار رغم الخلافات القائمة بين البلدين.
زيلينسكي يدعو لممارسة المزيد من الضغوط الدولية على روسيا
من جهته فقد دعى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى زيادة الضغط على روسيا لإجبارها على إنهاء الحرب الدائرة في بلاده منذ 2022، و ذلك بالتزامن مع زيارة ويتكوف الحالية إلى موسكو .
وفي منشور له عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد زيلينسكي أنه : "من المهم للغاية تكثيف جميع أدوات الضغط التي تتمتع بها الولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة السبع" ضد روسيا.
مشيراً إلى أن الكرملين "لن يسعى فعلياً إلى إنهاء الحرب إلا عندما يشعر بضغط كاف".
من جهته فقد أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن إحباطه المتزايد إزاء موقف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المُتمثل في تصعيد روسيا للضربات على المناطق المدنية في أوكرانيا، التي تهدف إلى تقويض الروح المعنوية ورغبة الشعب في الحرب. ووقعت الضربات المكثفة رغم أن ترامب حث الرئيس الروسي في الشهور الماضية على تخفيف الضغط.
