تصريحات نارية من آدم أزنو بشأن صديقه لامين يامال.. "لو كنت مكانه لاخترت المغرب"

رحلة صداقة بدأت في
رحلة صداقة بدأت في برشلونة

أثار النجم المغربي الصاعد آدم أزنو الجدل بعد تصريحاته القوية عن زميله وصديقه المقرب لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، والذي اختار تمثيل منتخب إسبانيا بدلًا من المغرب، رغم أصوله المغربية أزنو، الذي انتقل مؤخرًا إلى نادي إيفرتون الإنجليزي قادمًا من بايرن ميونخ، عبر عن رأيه الصريح قائلاً: "لو كنت مكانه، مع أفكاري وطريقة تفكيري، لاخترت المغرب دون تردد".

رحلة صداقة بدأت في برشلونة

آدم أزنو ولمين يامال ليسا مجرد نجمين صاعدين، بل تربطهما علاقة صداقة قوية تعود إلى سنوات الطفولة، حيث نشأ الاثنان في أكاديمية "لاماسيا" الشهيرة التابعة لنادي برشلونة وعلى الرغم من هذه العلاقة المتينة، اتخذ كل منهما طريقًا دوليًا مختلفًا، حيث قرر أزنو اللعب لمنتخب بلاده الأم، المغرب، بينما ارتدى يامال قميص "لاروخا" الإسباني.

صراع داخلي وعائلي في حياة يامال

أزنو كشف في تصريحاته أن قرار يامال لم يكن سهلًا، خاصة في ظل ضغوط عائلية متباينة، مشيرًا إلى أن والد يامال وعمّه كانا يرغبان في أن يمثل ابنهم منتخب المغرب، في حين لعبت والدته دورًا كبيرًا في توجهه نحو تمثيل منتخب إسبانيا؛ هذا الصراع العائلي، بحسب تقارير صحفية، أثّر كثيرًا على اللاعب الشاب في اتخاذ قراره الحاسم

احترام الاختلاف وتقدير الاختيار

ورغم اختلاف وجهتيهما، أكد أزنو أنه لم يضغط على يامال في يوم من الأيام لاختيار المغرب، مشيرًا إلى احترامه التام لقراره، لكنه في الوقت ذاته عبر بوضوح عن فخره باتباع قلبه والانضمام لأسود الأطلس. وقال: "أنا اخترت المغرب من قلبي.. وأحترم قرار لامين، لأن كل شخص لديه دوافعه"

تصريحات أزنو قد تعكس ما يشعر به كثير من الجماهير المغربية، الذين تمنوا رؤية يامال بقميص منتخب بلده الأصلي، إلا أنها في الوقت نفسه تبرز احترام أزنو لحرية القرار، وتمسكه بهويته الوطنية دون فرضها على الآخرين ويبدو أن الأيام القادمة قد تحمل مواجهات بين الصديقين، ولكن هذه المرة على أرضية الملاعب الدولية، لا في ملاعب "لاماسيا".