نجمة "ربات البيوت في بيفرلي هيلز" تثير الجدل باستخدام مزيل شعر على وجهها
بأثارت الممثلة الأمريكية براندي غلانفيل، البالغة من العمر 52 عامًا، حالة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت مقطع فيديو عبر حسابها في "تيك توك"، ظهرت فيه وهي تستخدم مزيل الشعر "Nair" على وجهها كحيلة تجميلية تهدف إلى تجديد البشرة، واصفة المنتج بأنه "ينبوع الشباب".
وعلقت غلانفيل مازحة: "لقد اكتشفت السر، Nair هو الحل!"، لكنها سرعان ما أوضحت أنها تركت المنتج لفترة أطول من الموصى بها، مما تسبب لها في شعور شديد بالحرقان في الجلد، وقالت: "أنا الآن في حالة احتراق.. لا تجربوا 7 دقائق مثلي".
ردود فعل غاضبة وتحذيرات طبية
المقطع أثار حالة من القلق بين متابعيها، إذ حذر العديد منهم من استخدام مزيلات الشعر الكيميائية على الوجه، خاصة تلك غير المخصصة لذلك أحد المتابعين كتب: "حرق كيميائي؟ عليكِ التوجه للطوارئ فورًا"، بينما تساءل آخر: "لماذا تضعين Nair على وجهك من الأساس؟".
وبرغم أن بعض منتجات "Nair" تخصص لاستخدام الوجه، إلا أن الشركة نفسها تحذر على موقعها الرسمي من الاستخدام المباشر دون اختبار مسبق على منطقة صغيرة من الجلد، بسبب احتمالية تفاعل البشرة مع المواد الكيميائية.
مضاعفات محتملة وتحذير من الخبراء
وفقًا لتقرير منشور على موقع Healthline، فإن المواد الكيميائية الفعالة في هذه المنتجات مثل "هيدروكسيد الكالسيوم" و"هيدروكسيد البوتاسيوم" قد تؤدي إلى التهابات شديدة أو حتى حروق كيميائية، خاصة إذا تم استخدامها بشكل خاطئ أو لفترة أطول من اللازم.
ويوصى بمراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض مثل البثور أو الاحمرار الشديد أو وجود إفرازات صفراء في المنطقة المعالجة، حيث قد تكون تلك علامات على حرق من الدرجة الثانية.
تجارب سابقة ومشكلات صحية مستمرة
يأتي هذا التصرف من غلانفيل في سياق معاناتها المستمرة مع مشاكل جلدية معقدة، إذ صرحت سابقًا أنها تعتقد بوجود "طفيلي" تحت جلدها منذ عام 2023، الأمر الذي أثر بشكل كبير على مظهر وجهها.
ونصحت في نهاية الفيديو باستخدام مزيج من جل الألوفيرا والخيار والشاي الأسود المبرد لتخفيف الألم، مؤكدة أنها عانت من ألم شديد بعد التجربة.
الجمال لا يستحق المخاطرة
في ظل تزايد توجه الناس نحو "حيل الجمال" المنتشرة عبر "تيك توك" وغيرها من المنصات، ينصح الأطباء والمختصون بعدم تجربة أي منتج على الوجه قبل الرجوع للطبيب أو قراءة التعليمات بعناية، خاصةً تلك التي تحتوي على مواد كيميائية قوية.
ومع استمرار الانتشار السريع لمحتوى "نصائح التجميل المنزلية"، تبقى السلامة والوعي أهم بكثير من المجازفة للحصول على مظهر أفضل.
