خبير لـ«مانشيت»: زيارة «ترامب» لبريطانيا لن تؤثر في قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية

العقيد حاتم صابر
العقيد حاتم صابر خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات

اجتمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، وسط إنجلترا؛ خلف أجواء ملفات خلافية عالقة، أبرزها نية «ستارمر» الاعتراف بدولة فلسطين بعد مغادرة «ترامب»، إضافة إلى المواقف المتباينة حول أوكرانيا.

أهداف متنوعة لزيارة بريطانيا

في تصريح لـ«مانشيت» قال العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة جاءت في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن ولندن.

وأضاف: شملت الملفات المطروحة قضايا اقتصادية كبرى، وصفقات استثمارية ضخمة، فضلًا عن التشاور السياسي بشأن ملفات الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الموقف تجاه الدولة الفلسطينية 

وعند سؤاله عن الموقف البريطاني حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد الزيارة الأميركية للندن، أجاب «صابر» بأن «ترامب» جدّد رفضه لأي اعتراف أحادي، إذ يرى أن مثل هذه الخطوات يجب أن تكون ثمرة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

 في المقابل، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تمسك حكومته بخطتها المعلنة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّ التنفيذ سيكون في التوقيت المناسب، ومرتبطًا بخطوات عملية لوقف إطلاق النار وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة.

واختتم الخبير المصري، حديثه قائلًا: "الموقف البريطاني لم يتغير حتى الآن"، مؤكدًا أن لندن ما زالت عازمة على المضي في قرارها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق شروطها، رغم التباين الواضح مع الموقف الأميركي الذي يسعى إلى تأجيل مثل هذا الاعتراف.

جدير بالذكر، أن بريطانيا والعديد من الدول الأوروبية عازمة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية قريبًا، وهذا الدعم المتزايد ينظر إليه أنه سوف يؤثر إيجابيًا في مقترح حل الدولتين، وتحقيق السلام والأمن.