استراتيجيات عملية للتغلب على الإفراط في التفكير
يعد الإفراط في التفكير من أكثر العادات العقلية التي تنهك الإنسان لذلك يستهلك طاقته، ويربك قراراته، ويزيد من حدة القلق والتوتر لديه؛ ويصفه خبراء النفس بأنه حلقة مفرغة من الأفكار المتكررة وغير المحسومة، تؤدي إلى الإرهاق العقلي واضطراب النوم وصعوبة اتخاذ القرار.
وبحسب موقع "سايكولوجي توداي" يمكن كسر هذه الدوامة عبر مجموعة من الخطوات العملية والمدعومة بشكل علمي؛ كما تبدأ أولى هذه الخطوات بالوعي، أي التعرف على لحظة دخول الفرد في دوامة التفكير الزائد وتسميتها، مما يساعد على إبطائها؛ كما يوصي الخبراء بكتابة الأفكار على الورق للتخفيف من وطأتها، والتفريق بين ما يمكن وما لا يمكن التحكم فيه لتوجيه الجهد نحو ما هو ممكن.
كذلك ينصح بتحديد وقت زمني قصير للتفكير في قضية معينة ثم الانتقال لعمل آخر، إضافة إلى ممارسة تمارين الارتباط بالحاضر مثل تمرين 5-4-3-2-1 الحسي، الذي يعيد الذهن إلى اللحظة الحالية؛ ويعد استبدال التفكير بالفعل من أهم الأدوات، إذ يمنح الإنسان شعور بالقوة والسيطرة.
ويؤكد الخبراء أن الهدف ليس التخلص من التفكير بشكل نهائى، بل توجيه العقل نحو مسار أكثر إيجابية يحقق الراحة النفسية ويعزز جودة الحياة.
