كوريا الشمالية تؤكد تمسكها ببرنامجها النووي وترفض أي محاولات لتغيير وضعها
أكدت كوريا الشمالية في بيان رسمي تمسكها ببرنامجها النووي ورفضها القاطع لأي مساعى تستهدف تغيير وضعها كقوة مسلحة نوويًا، متهمة الولايات المتحدة باستغلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة لانتهاك سيادتها.
وأشارت بيونغ يانغ إلى أنها «ستعارض وترفض بشدة أي محاولة لتغيير الوضع الحالي لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، باعتبارها دولة مسؤولة ومسلحة نوويًا»، مؤكدة أنها لن تتراجع عن سياستها الدفاعية.
ويأتي البيان بعد أيام من زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى منشآت أبحاث الأسلحة، حيث شدد على أن بلاده «ستواصل الدفع قدمًا ببناء قوات نووية وقوات تقليدية في آن واحد»، في إطار ما وصفه بالسياسة الاستراتيجية المزدوجة لمواجهة التحديات الأمنية.
وتعود جذور الخلاف إلى عام 1994 عندما انسحبت كوريا الشمالية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد خلاف حول عمليات التفتيش النووية، وهو ما أسس لمرحلة طويلة من التوتر مع المجتمع الدولي.
ومنذ فشل القمة التي جمعت كيم جونغ أون بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2019 بشأن نزع السلاح النووي، تؤكد بيونغ يانغ بشكل متكرر أنها لن تتخلى عن ترسانتها النووية، معتبرة إياها الضمانة الأساسية لبقائها وردع أي تهديدات خارجية.
