"الخطيب".. رئاسة صنعت أمجادًا جديدة في تاريخ الأهلي المصري
منذ أن جلس محمود الخطيب على مقعد رئاسة النادي الأهلي في ديسمبر 2017، بدأت مرحلة مختلفة تمامًا في تاريخ القلعة الحمراء مرحلة جمعت بين النجاحات الرياضية والإنجازات الاقتصادية والانتشار العالمي لتضع الأهلي في مكانة أكثر قوة وثراء وبرغم إعلانه مؤخرًا الابتعاد عن المشهد وعدم خوض الانتخابات المقبلة بسبب ظروفه الصحية، إلا أن إرثه سيظل محفورًا في ذاكرة النادي وجماهيره.
أعاد الخطيب رسم ملامح فريق كرة القدم عبر سياسة صفقات كبرى صنعت ما يشبه فريق الأحلام أو "الغالاكتيكوس"منذ 2019، دخل الأهلي سوق الانتقالات بقوة فضم رمضان صبحي، حسين الشحات، ياسر إبراهيم، وحمدي فتحي، ثم تبعها بصفقات وازنة مثل أليو ديانغ، كهربا، وإمام عاشور، ليصبح الفريق أحد أقوى التشكيلات في القارة بقيمة سوقية قاربت 44 مليون يورو.
على الصعيد القاري والدولي، ارتبط اسم الخطيب بأمجاد أفريقية متتالية، بعدما قاد الأهلي للتتويج بدوري الأبطال 4 مرات خلال 5 سنوات فقط، مع حضور مميز في كأس العالم للأندية سواء بالنظام القديم أو الجديد ليترسخ اسم النادي في المحافل العالمية.
ولم يتوقف النجاح عند حدود المستطيل الأخضر، حيث عزز الخطيب الوضع الاقتصادي للنادي بتعاقدات رعاية مع علامات تجارية عالمية، ما منح الأهلي طفرة في موارده واستثماراته.
أما البطولات المحلية، فقد غزاها الأهلي تحت قيادة الخطيب، بحصد 6 ألقاب للدوري المصري، و3 ألقاب لكأس مصر، و6 بطولات للسوبر المحلي، فضلًا عن السوبر الأفريقي مرتين، ليبقى الأكثر تتويجًا والأكثر حضورًا في منصات التتويج.
