«لمنع التصعيد».. بدء تنفيذ بنود الاتفاق الأمني بين حكومة الدبيبة و«الردع» في طرابلس

عناصر من القوات الأمنية
عناصر من القوات الأمنية في طرابلس

بدأت ليبيا في تنفيذ الاتفاق الأمني بين حكومة الدبيبة، وقوة جهاز الردع المعارضة لها، بهدف احتواء التصعيد في طرابلس، وتأمينها بشكل كامل، جاء ذلك بعد توتر سياسي وعسكري دام لعدة أسابيع، تسبب في عدم الاستقرار الأمني داخل العاصمة، ما دفع الجهات الأمنية إلى التشاور للتوصل إلى اتفاق يمنع المزيد من انتشار الفوضى.

بدء تنفيذ الاتفاق الأمني

بدأ تنفيذ اتفاق أمني سابق تم التوصل إليه بعد مفاوضات بين حكومة الدبيبة وقوة الردع في العاصمة الليبية طرابلس، وهو اتفاق حول المبادئ العامة لم يتم تحديده بجدول زمني، وفقًا لما أعلنه مستشار المجلس الرئاسي الليبي زياد دغيم لإحدى القنوات الليبية.

ونقلت قناة «ليبيا الأحرار» تصريحات «دغيم»، الذي أكد على إبرام هذا الاتفاق وفقًا لأعلى المعايير الدولية، بهدف تنفيذ إجراءات أمنية تتميز بمستوى عالي من الكفاءة والمهنية، لاحتواء التصعيد السياسي في طرابلس.

بنود الاتفاق الأمني في ليبيا

ينص الاتفاق الذي تم مناقشته بين الطرفين، على انسحاب قوة جهاز الردع من مطار معيتيقة الدولي، فيما تتولى كتيبة أمن المطار التابعة لرئاسة الأركان مهمة التأمين، على أن يُعين رمزي القمودي كمشرف على هذه المهمة.

اقرأ أيضًا: «مدتها 18 شهر».. ما لا تعرفه عن خارطة الطريق الجديدة في ليبيا!

وفيما يتعلق بالسجون، يتعين تسليم إدارة سجن معيتيقة إلى وزارة العدل، مع إمكانية إلغائه، ونقل السجناء إلى سجون أخرى بديلة، فضلاً عن تسليم سجني الجديدة وعين زيارة للشرطة القضائية، التي من المرتقب تعيين آمر جديد عليها.

كما تلتزم كافة الأجهزة الأمنية بتسليم المطلوبين للنيابة العامة وعدم التستر عليهم، بشرط ألا يتم القبض عليهم إلا بتصريح من النائب العام، كما تعود الجماعات المسلحة إلى مقراتها المحددة، وتتولى مديرية الأمن في طرابلس تأمين العاصمة بشكل كامل، على أن تنسحب القوات العسكرية التي دخلت من خارج المحافظة خلال الفترة الأخيرة، قبل التوصل لاتفاق أمني.