خاص| اغتيال تشارلي كيرك يعيد حسابات الأمن حول ترامب

تشارلي كيرك
تشارلي كيرك

 

في تطور صادم لفت الأنظار للمشهد السياسي الأمريكي، جاء اغتيال الناشط المؤيد لترامب تشارلي كيرك ليفرض نفسه على الساحة ويثير تساؤلات حول تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة بالرئيس.

واشنطن- قراءة خاصة مع السفير مسعود معلوف

 

السفير مسعود معلوف واشنطن 
السفير مسعود معلوف واشنطن 

حدث صادم يفرض نفسه على المشهد الأمريكي

قال السفير مسعود معلوف في حديث خاص لموقع «مانشيت» إن مقتل الناشط الأمريكي البارز تشارلي كيرك، المؤيد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أحدث صدمة كبيرة داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحادث طغى على كل الأحداث الأخرى سواء داخلية أو دولية، حتى على الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطر.

ولفت معلوف إلى أن الحادث انعكس مباشرة على النشاط السياسي في واشنطن، إذ اضطر عدد من أعضاء الكونغرس إلى إلغاء فعاليات عامة خشية التعرض لاعتداء مشابه، مؤكدًا أن حالة القلق تسود الأوساط السياسية والشعبية على حد سواء.

ذكرى أحداث كبرى وقرار اللحظة الأخيرة

وأوضح السفير أن ترامب كان من المقرر أن يشارك في فعالية لإحياء الذكرى الرابعة والعشرين لهجمات أودت بحياة نحو أربعة آلاف أمريكي، وكان يفترض أن تُقام في ساحة خارجية قرب البنتاغون.

لكنه، وبسبب حادث كيرك، قرر في اللحظة الأخيرة نقل الفعالية إلى داخل مبنى محصن، ما يعكس إدراكه لخطورة الوضع الأمني.

تهديدات مفتوحة وشكوك متزايدة

وأشار معلوف إلى أن منفذ اغتيال كيرك ما يزال طليقًا، رغم نشر صورته على وسائل الإعلام، الأمر الذي يضاعف المخاوف الأمنية ليس فقط على ترامب، بل أيضًا على أعضاء الكونغرس وكبار الشخصيات السياسية، ونوه إلى أن هذه التطورات تجعل أجهزة الأمن الأمريكية في حالة استنفار دائم.

مستقبل الحملة الانتخابية في مهب الريح

وإختتم السفير معلوف حديثه بالتأكيد على أن ترامب يحاول إظهار أن واشنطن آمنة بعد نشر قوات الجيش والحرس الوطني مؤخرًا، لكن حادث كيرك يعقّد المشهد السياسي والانتخابي، وقد يدفع ترامب إلى إعادة النظر في تحركاته العلنية.