السلطات الصينية تتخذ إجراءات ضد فرع «ديور» في شنغهاي لنقل بيانات العملاء

شعار شركة ديور الفرنسية
شعار شركة ديور الفرنسية

أعلنت سلطات الأمن العام في الصين، أن فرع شركة ديور المتخصصة في السلع الفاخرة بمدينة شنغهاي قام بنقل بيانات شخصية لعملائه إلى المقر الرئيسي للشركة في فرنسا بطريقة غير قانونية، ما أدى إلى تسريب معلومات حساسة خلال شهر مايو الماضي.

وأشار البيان الرسمي للسلطات إلى أن فرع ديور لم يقم بإجراء التقييمات الأمنية اللازمة قبل نقل البيانات إلى الخارج، ولم يخطر العملاء بذلك، كما لم يتم تشفير البيانات وفقًا للمعايير المطلوبة.

وفي خطوة تصعيدية، فرضت السلطات المحلية عقوبة إدارية على الشركة بسبب هذا المخالفة، في أول تحرك من نوعه ضد أي شركة فاخرة تنقل بيانات العملاء خارج البلاد دون الالتزام بالقوانين الصينية.

وحتى الآن، لم تصدر شركة ديور أي رد رسمي أو تعليق على هذه المخالفات، رغم محاولات وكالة «رويترز» للحصول على توضيح من الشركة حول الحادثة.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تشديد الحكومة الصينية على حماية البيانات الشخصية للمستهلكين، خاصة مع تزايد حالات نقل المعلومات الحساسة للشركات متعددة الجنسيات دون الامتثال للمعايير القانونية المحلية.

والجدير بالذكر أن السلطات الصينية تفرض عقوبات صارمة على الشركات المخالفة، تشمل الغرامات المالية وفرض قيود تشغيلية على فروعها، بهدف تعزيز الأمان وحماية خصوصية المستخدمين في ظل التوسع الكبير لقطاع التجارة الإلكترونية والفخامة في الصين.

هذا الحادث يسلط الضوء على دور الشركات العالمية في الالتزام بقوانين حماية البيانات في مختلف الدول، خصوصًا عند التعامل مع معلومات العملاء الشخصية، وهو ما يفرض على الشركات الكبرى مراجعة سياساتها الأمنية للتعامل مع البيانات بما يتوافق مع اللوائح المحلية والدولية.