إيران ترفع جاهزية قواتها البرية والصاروخية وسط تحذيرات من تجدد الحرب مع إسرائيل

اندلاع حرب جديدة
اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل

كشف القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، عن استعدادات غير مسبوقة تجريها القوات البرية في بلاده، مشيرًا إلى أن هذه الجهوزية لا تقارن بما كانت عليه في المراحل السابقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ونذر احتمال اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل.

اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل

وفي تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، أكد حاتمي أن إيران رفعت الجهوزية الكاملة لقوتها الصاروخية وسلاح الطائرات المسيرة استعدادًا لتنفيذ وشن عمليات في حال اقتضت الضرورة، مشددًا على أن القدرات الدفاعية الإيرانية "ثابتة وقوية ومجهزة بالكامل".

وأشار القائد العسكري إلى أن "القوات المسلحة، بما فيها القوى الأربع التابعة للجيش، تسير بعزم وثبات نحو تعزيز القدرات القتالية والاستعداد للدفاع الشامل عن البلاد"، متعهّدًا بمواصلة تطوير الصناعات الدفاعية والعسكرية، بالتوازي مع التقدم العلمي والتكنولوجي الذي تحرزه إيران في هذا المجال.

وقال حاتمي خلال لقاء مع قادة ومسؤولي القوة البرية للجيش إن هذه القوة "أدت دورًا حاسمًا خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت 12 يومًا، وأسهمت في منع حدوث أي خرق أمني على الحدود الإيرانية"، مضيفًا أن مستوى الاستعداد الحالي للقوات البرية "يتبع مسارًا تصاعديًا واضحًا، سواء في الجاهزية القتالية أو القدرات الاستخباراتية والعملياتية".

وتعكس هذه التصريحات قلقًا إيرانيًا متزايدًا من احتمال عودة المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل، في ظل استمرار الحرب غير المعلنة بين الجانبين في ساحات متعددة.

وفي السياق ذاته، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، إن الإنجازات الدفاعية التي تم تحقيقها منذ انتهاء الحرب الأخيرة كانت "ممتازة"، مشددًا على أن وتيرة الاستعداد ستتواصل بوتيرة متسارعة.

من جهته، أوضح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، أن هناك برامج متكاملة لتعزيز الجاهزية الدفاعية تشمل ثلاث مراحل زمنية: قصيرة، ومتوسطة، وطويلة المدى، داعيًا في الوقت ذاته إلى تبني استراتيجية مماثلة في القطاعات المدنية من أجل تحصين البنى التحتية الحيوية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متكررة من القادة الإيرانيين حول ضرورة الاستعداد الكامل لمواجهة أي تهديد أمني، انسجامًا مع توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي شدد على ضرورة التعامل مع أي احتمال للعدوان، حتى وإن كانت نسبته 1%، باعتباره تهديدًا فعليًا.