وفاة محمد أبو النجا "بونجا".. حارس وادي دجلة ومنتخب المحليين يودع الملاعب
فجع الوسط الرياضي المصري صباح السبت بخبر وفاة حارس مرمى نادي وادي دجلة ومنتخب مصر للمحليين، محمد أبو النجا الشهير بـ"بونجا"، عن عمر ناهز 36 عامًا، بعد معاناة مفاجئة مع مرض خطير في الكبد أدخله في غيبوبة لم يفق منها.
جاء خبر الوفاة كالصاعقة على جماهير الكرة المصرية وأصدقاء اللاعب، خاصة وأن بونجا كان معروفًا بحيويته وطيب خلقه داخل الملاعب وخارجها وأعلن عن وفاته داخل أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، بعد أيام من التدهور المفاجئ في حالته الصحية، وسط صمت شديد من عائلته في بداية الأزمة احترامًا لخصوصيته.
ونعى نادي وادي دجلة لاعبه السابق بكلمات مؤثرة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قال فيها:"ينعى رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي وادي دجلة ببالغ الحزن والأسى فقيدنا الغالي محمد أبو النجا (بونجا)، الذي وافته المنية اليوم، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان."
كما أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن خالص تعازيه في وفاة الحارس، وأصدر بيانًا رسميًا جاء فيه:"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الاتحاد المصري لكرة القدم الحارس محمد أبو النجا، أحد أبناء الكرة المصرية، والذي خدم اللعبة بكل إخلاص تغمده الله بواسع رحمته."
وأعقبت هذه البيانات موجة واسعة من رسائل التعزية من لاعبين سابقين وحاليين، إلى جانب عدد من الأندية المصرية وعلى رأسها الأهلي والزمالك وبيراميدز، التي أشادت بأخلاق بونجا وبصمته في الملاعب المحلية رغم ابتعاده عن الأضواء في السنوات الأخيرة.
بدأ محمد أبو النجا مسيرته الكروية في صفوف نادي وادي دجلة، وكان أحد أبرز حراس المرمى الذين لعبوا في الدوري المصري الممتاز، كما استدعي أكثر من مرة لتمثيل منتخب مصر للمحليين، وترك بصمة واضحة بأدائه المتميز داخل المستطيل الأخضر، والتزامه الشديد خارجه.
رحيل بونجا المفاجئ يسلط الضوء مجددًا على أهمية الكشف الطبي الدوري للرياضيين، خاصة بعد تكرار حالات الوفاة المفاجئة التي طالت لاعبين شبابًا في السنوات الأخيرة؛ ومع أن القدر لا يُرد، فإن الوقاية تظل أولى خطوات الحفاظ على حياة الرياضيين.
