أستراليا تطلق مشروعًا لدعم الأبحاث الطبية في جنوب شرق آسيا

دعم الأبحاث العلمية
دعم الأبحاث العلمية في آسيا

أطلقت الحكومة الأسترالية اليوم مشروعًا لدعم الأبحاث الطبية في أستراليا، وتيمور الشرقية، وإندونيسيا، إضافة إلى دول ومناطق في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.

المجلس الوطني للصحة والبحوث الطبية يطلق مشروعًا بـ72 مليون دولار

وأوضحت وزيرة خارجية أستراليا، بيني وونغ، ووزير الصحة، مارك باتلر، في بيان مشترك أن الحكومة رصدت 72 مليون دولار أسترالي لتمويل أبحاث يجريها 24 فريقًا طبيًا، ضمن برنامج مراكز التميز في البحوث التابع للمجلس الوطني للصحة والبحوث الطبية.

<span style=
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ

وأوضحت الوزيرة أن المشروع يستهدف تطوير لقاحات أكثر فعالية، وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الصحية المشتركة بين الإنسان والحيوان والبيئة، بما يسهم في رفع قدرات المنطقة على التصدي للأزمات الصحية.

شراكات دولية لمواجهة التحديات الصحية

دخلت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في أستراليا في شراكة مع NHMRC في عام 2025، لتمويل مشترك لمشروعات الصحة الواحدة One Health، التي تركز على الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة؛ ويستهدف المشروع التصدي للتحديات الإقليمية خاصة في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، بما يعزز القدرة على مواجهة الأوبئة المستقبلية.

مشروع RESPOSTA بقيادة مينزيس

ويقود البروفيسور جوشوا فرانسيس من مدرسة مينزيس للبحوث الصحية مشروع RESPOSTA، الذي يهدف إلى تعزيز شراكات أبحاث الصحة الواحدة بين تيمور-ليست وأستراليا وإندونيسيا؛ ويركز المشروع على مواجهة أمراض مثل داء الكلب، البروسيلا، إنفلونزا الطيور، ومقاومة المضادات الحيوية مع دعم الباحثين المحليين وبناء القدرات المجتمعية.

 البروفيسور جوشوا فرانسيس
 البروفيسور جوشوا فرانسيس

أبحاث جامعة ملبورن للحد من مقاومة المضادات

كما يقود البروفيسور جلين براونينغ من جامعة ملبورن أبحاثًا مع المجتمعات القروية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل لتطوير طرق للسيطرة على الأمراض الحيوانية المؤثرة على الإنسان والغذاء والبيئة؛ وتهدف هذه الجهود إلى تقليل الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية ومنع انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر.

البروفيسور جلين براونينغ
البروفيسور جلين براونينغ

وأكد الرئيس التنفيذي لـ NHMRC البروفيسور ستيف وسلينجه، أن هذا الاستثمار يعزز الترجمة العملية للأبحاث إلى سياسات وممارسات صحية مستدامة؛ كما شددت وزيرة الخارجية بيني وونغ ووزيرة التنمية الدولية آن علي على أن التعاون الإقليمي في إطار الصحة الواحدة يمثل خط الدفاع الأول ضد الأوبئة المستقبلية.