الأقمار الصناعية تصور منشأة نووية إسرائيلية.. و«تقديرات الخبراء» منقسمة!
أظهرت صورًا بالأقمار الصناعية التقطتها شركة «بلانيت لابز» وتيرة متسارعة لأعمال البناء داخل منشأة نووية سرية في صحراء النقب، الأمر الذي سلط الضوء مجددًا على المشروع النووي الإسرائيلي، وتباينت التوقعات حول ماهية البناء الجديد؛ حيث اعتقد البعض أنه مفاعلاً نوويًا متطورًا، فيما أشار بعض الخبراء إلى أنها منشأة مخصصة لتصنيع وتجميع الرؤوس النووية.
منشأة نووية سرية في إسرائيل
وكالة «أسوشيتد برس»، التي نشرت الصور الأخيرة، أكدت أن منشأة شمعون بيريز للأبحاث النووية بالقرب من مدينة ديمونا، كانت بشكل دائم محورًا لإثارة الشكوك حول امتلاك إسرائيل ترسانة نووية سرية، وهي قريبة من المنشأة التي تم تصويرها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت صور الأقمار الصناعية وجود جدران سميكة تم بنائها حديثًا، مع رافعات عملاقة تعمل بالمكان، وهذا ما يشير إلى وجود مشروع تحت سطح الأرض ممتدًا على نطاق واسع.
وأشارت الصور الحديثة إلى وتيرة بناء متسارعة عند مقارنتها بصور الأقمار الصناعية السابقة لنفس المكان، التي التقطتها بلانيت لابز في شهر يوليو عام 2021.
وكانت إسرائيل قد تحفظت على الحديث حول هذا المشروع، على الرغم من التساؤلات المستمرة من وسائل الإعلام، عقب انتشار صور الأقمار الصناعية الأولى للمنشأة، كما التزم البيت الأبيض الحليف الأقرب والأكبر لإسرائيل الصمت حيال هذا المشروع.
تقديرات الخبراء متضاربة
أجمع سبعة خبراء اطلعوا على الصور التي نشرتها أسوشيتد برس، على أن تكون المنشأة مرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي، نظرًا لوقوعها في منطقة قريبة من مفاعل ديمونا النووي، لكن توقعاتهم حول طبيعة المشروع انقسمت.
ورَجَح ثلاثة خبراء، أن يكون المشروع مفاعل مائي من النوع الثقيل، مخصص لإنتاج البلوتونيوم، الذي يعتبر عنصر ضروري لتصنيع الأسلحة النووية، فيما توقع أربعة آخرون أن تكون المنشأة مخصصة لصناعة وتجميع الرؤوس النووية.
