سائحة تشعل غضب المصريين بتصرف غريب داخل مقبرة أثرية.. ورد رسمي من «السياحة»

لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الساعات الماضية، بسبب تصرف غريب لسائحة أجنبية، لم يتم تحديد هويتها.

وتظهر السائحة في مقطع فيديو وهي تلطّخ جدران مقبرة أثرية، ما أثار موجة غضب واسعة، ودفع البعض للمطالبة بضبطها، وتشديد الحراسة على المواقع الأثرية.
وبحسب الفيديو المتداول، ظهرت السائحة وهي تلطّخ جدران مقبرة "بتاح شيبسس" الشهيرة في منطقة أبو صير بمادة زيتية، وهو ما اهتمت به وزارة السياحة والآثار المصرية، حيث أصدرت تعليقًا رسميًا حول الواقعة. 

رد الفعل الشعبي 

الفيديو أثار حالة من الجدل بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، حيث شدد البعض على ضرورة تغليظ العقوبات على المخالفين للحفاظ على التراث الثقافي المصري، فيما ركز آخرون على أهمية التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها لتجنب إثارة الذعر والقلق بين الجمهور.

تعليق وزارة السياحة والآثار.. بيان رسمي

وفي بيان رسمي أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن الفيديو قديم، وأن المقبرة في حالة جيدة.
وأوضحت الوزارة أن الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وجّه بتشكيل لجنة أثرية متخصصة، برئاسة الدكتور عمرو الطيبي، المشرف العام على منطقة آثار سقارة، لمعاينة المقبرة والتأكد من سلامتها. 
وأكدت اللجنة أن جدران المقبرة ونقوشها سليمة تمامًا، ولا تحمل أي آثار لتلطيخ أو أضرار ناتجة عن استخدام سوائل، بخلاف ما ورد في الفيديو المتداول.

المقبرة تحت المراقبة

كما أشارت الوزارة إلى أن اللجنة أكدت سلامة جميع الإجراءات الوقائية في منطقة المقبرة، وأنها تطبق بدقة، بما في ذلك الرقابة المشددة على دخول الزائرين، وإلزامهم بعدم لمس النقوش أو الجدران الأثرية، كما تم تعزيز الإشراف الميداني من قبل فرق الحراسة، لضمان سلامة المقبرة ومنع تكرار أي وقائع مشابهة.
وفي ختام البيان، دعت الوزارة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات غير موثوقة، قد تثير الرأي العام، مؤكدة التزامها الكامل بحماية وصون جميع المواقع الأثرية، ومشيرة إلى أن جميع المواقع التاريخية في مصر تخضع لإشراف مستمر لضمان سلامتها للأجيال القادمة.
كما أعلن المجلس الأعلى للآثار عن خطط مستقبلية لتعزيز الإجراءات الوقائية، منها تركيب أنظمة مراقبة حديثة داخل المقابر، والمواقع الأثرية، إضافة إلى حملات توعية للزوار عبر ملصقات ومقاطع فيديو تعليمية حول أهمية الحفاظ على التراث.