تفشى واسع لحمى الضنك في دول المحيط الهادئ.. تحذيرات أممية من خطر متزايد على الأطفال

فيجي تسجل أعلى عدد
فيجي تسجل أعلى عدد إصابات منذ 2016

أطلقت الأمم المتحدة تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفشي فيروس حمى الضنك في عدد من دول المحيط الهادئ، وسط تصاعد ملحوظ في أعداد الإصابات والوفيات، لا سيما بين الأطفال والفئات الأشد ضعفًا؛ وأشارت المنظمة إلى أن الوضع يتفاقم بوتيرة غير مسبوقة منذ عام 2016.

آلاف الإصابات المؤكدة في ساموا وتونغا وكيريباتي

وبحسب ما نشرته منصة ReliefWeb التابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بحمى الضنك حتى أواخر يوليو:

  • ساموا: 2277 إصابة
  • تونغا: 904 إصابات
  • كيريباتي: 375 إصابة

كما شمل التفشي دولًا أخرى مثل جزر كوك وتوفالو، وسط قلق متزايد من تدهور الأوضاع الصحية في هذه الدول الصغيرة ذات الموارد الطبية المحدودة.

فيجي تسجل أعلى عدد إصابات منذ 2016

أوضح الدكتور مارك جاكوبس، مدير الدعم الفني الإقليمي في منظمة الصحة العالمية، أن شهر يوليو وحده شهد 18,766 حالة مشتبه بها، ما يمثل أعلى معدل إصابات منذ 2016؛ وأضاف أن دولة فيجي كانت الأكثر تأثرًا، حيث سُجلت فيها 13,702 إصابة منذ بداية العام.

وفيات بين الأطفال في ناورو وساموا

وشهدت جمهورية ناورو وفاة طفلين أحدهما يبلغ من العمر 15 عامًا، والآخر 7 أعوام؛ وأعلنت وزارة الصحة في ناورو عن إجراء 665 فحصًا خلال شهرين، تأكدت إصابة 222 حالة، معظمهم من الأطفال تحت سن العاشرة، بينما سجلت أول إصابة مؤكدة في البلاد يوم 27 يونيو.

وفي ساموا أعلن عن وفاة طفل يبلغ 9 سنوات، وسط استمرار تصاعد عدد الحالات، سواء المؤكدة أو المشتبه بها، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة المحلية.

تحذيرات وتدابير وقائية عاجلة للحد من انتشار البعوض

دعت وزارات الصحة في الدول المتأثرة إلى اتخاذ إجراءات وقائية فورية، شملت:

  • استخدام طاردات الحشرات
  • ارتداء ملابس واقية تغطي الجسم
  • التخلص من المياه الراكدة التي تعد بيئة خصبة لتكاثر بعوض "الزاعجة" الناقل للفيروس.

وأكّدت الهيئات الصحية أن هذه الخطوات الوقائية تعد أساسية لوقف التفشي السريع للمرض وتقليل معدلات الإصابة، خاصة بين الأطفال وكبار السن الذين يُشكلون الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات.

خلفية عن حمى الضنك

حمى الضنك هي عدوى فيروسية حادة تنتقل عن طريق لدغات بعوض الزاعجة المصرية، وتتميز بأعراض تشمل:

  • حمى شديدة
  • طفح جلدي
  • آلام في العضلات والمفاصل
  • نزيف في الحالات الحادة

ورغم أن معظم الحالات تشفى مع الراحة والعلاج الداعم، إلا أن التأخر في الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة، لا سيما في الفئات العمرية الصغيرة.