تخريج الدفعة الخامسة عشرة من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة بمشاركة 25 جنسية
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، احتفت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتخريج دفعتها الخامسة عشرة، والتي ضمت 283 خريجاً وخريجة من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا يمثلون 25 جنسية.
وقد برزت المشاركة النسائية بشكل لافت بتجاوز نسبة الخريجات 55% من إجمالي الدفعة، مما يعكس الإقبال المتنامي للمرأة على التعليم المتقدم وتولي الأدوار القيادية ومسارات الريادة.
شهد الحفل تسليم الشهادات للخريجين من قبل سعادة سالم علي الشرهان، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، والأستاذ الدكتور بسام علم الدين، رئيس الجامعة، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات والقناصل العامين لعدد من الدول.
وضمّت دفعة عام 2026 كوادر مهنية متخصصة في مجالات حيوية تلبي الطلب المتزايد في اقتصاد المعرفة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم وهندسة الحاسوب، وتحليلات الأعمال، والطاقة المتجددة، إلى جانب مختلف التخصصات الهندسية.
وفي كلمته، أوضح الأستاذ الدكتور بسام علم الدين أن خريجي هذه الدفعة ينطلقون إلى سوق العمل في مرحلة تشهد فيها الجامعة تقدماً مؤسسياً بارزاً وحضوراً أكاديمياً عالمياً متنامياً؛ إذ حققت الجامعة إنجازاً جديداً في تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات لعام 2026 بحصول برنامج إدارة الأعمال والدراسات الإدارية على مركز ضمن أفضل 450 برنامجاً عالمياً، وتصنيف تخصص علوم الحاسوب ونظم المعلومات ضمن الفئة 701-750.
وأكد سعي الجامعة المستمر لتوسيع شراكاتها مع مؤسسات رائدة في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة لتعزيز فرص البحث والتبادل الأكاديمي، مشدداً على حاجة العالم اليوم لمفكرين مبتكرين وقادة يتمتعون بالحس الإنساني في بيئة عمل سريعة التطور.
وأكدت ضيفة الشرف سعادة الدكتورة ناتاشا ريدج، المديرة التنفيذية لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، على أهمية التحلي بقيم المثابرة والتواضع والنزاهة لمواكبة المتغيرات التي تفرضها التقنيات الناشئة، واستعانت ببعض المواقف الشخصية لتسليط الضوء على هذه القيم، مبيّنة أن التخرج يمثل نهاية للتعليم الرسمي وبداية حقيقية للانطلاق نحو الحياة المهنية.
وتخلل الحفل كلمات ملهمة للخريجين، حيث وصفت ياسمين غلام، خريجة ماجستير التربية وممثلة برامج الدراسات العليا، التخرج بأنه تتويج لجهود أكاديمية استثنائية وثمرة للمثابرة في الموازنة بين الحياة الشخصية والمسار المهني ومتطلبات الدراسة، فيما أشارت هنا رحيمان، خريجة علوم الحاسوب وممثلة برامج البكالوريوس، إلى دور الجامعة الفعّال في تغيير مفهوم النجاح لديها، مؤكدة أن النمو الحقيقي يتحقق بالفضول وخوض التجارب، وأن الفشل يعد خطوة أساسية نحو التطور واستكشاف فرص جديدة للتعلم.
وتواصل الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة ترسيخ مكانتها كمنارة أكاديمية متميزة تدعم رؤية صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الرامية إلى جعل الإمارة مركزاً متقدماً للابتكار، محتضنة طلبة من أكثر من 60 جنسية لتجسد بذلك بيئة تعليمية غنية بالتنوع الثقافي.
المصدر : وام
