إطلاق النسخة الـ 32 من جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي

مانشيت

أطلقت هيئة الشارقة للتعليم الخاص الدورة الثانية والثلاثين من جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، في خطوة تعكس حرص إمارة الشارقة على ترسيخ ثقافة التميز في الميدان التربوي وتكريم الكفاءات التعليمية وأصحاب المبادرات الرائدة في القطاع التعليمي.

تأتي هذه الدورة امتدادا لمسيرة الجائزة التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، وتهدف إلى إبراز النماذج التربوية المتميزة من الأفراد والمؤسسات وتسليط الضوء على أفضل الممارسات التعليمية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة مخرجاتها.

وتنقسم الجائزة إلى فئتين رئيسيتين الأولى فئة الأفراد المتميزين وتشمل: فئة القائد التربوي المتميز، وفئة المعلم المتميز، وفئة معلم التعليم الدامج المتميز، وفئة الطالب المتميز (من الصف الثالث حتى الصف الثاني عشر)، وفئة الطالب المتميز (الاحتياجات الخاصة)، وفئة ولي الأمر المتميز، وفئة الوظائف الداعمة المتميزة.

أما الفئة الثانية، فهي فئة المؤسسات المتميزة وتضم: فئة الحضانة المتميزة، وفئة المدرسة المتميزة، وفئة المؤسسات والشراكات الداعمة للتعليم المتميزة إلى جانب الجائزة الاستثنائية "جوهرة اللغة العربية" التي تؤكد اهتمام الجائزة بتعزيز حضور اللغة العربية والحفاظ على الموروث اللغوي في البيئة التعليمية.

وأكد علي الحوسني مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تجسد رؤية إمارة الشارقة في ترسيخ منظومة تعليمية متكاملة ومستدامة تسهم في إعداد أجيال مبدعة قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية.

وأوضح أن هذه الدورة شهدت استحداث فئتين جديدتين هما فئة الطالب الجامعي المتميز وفئة الأستاذ الجامعي المتميز، في خطوة تعكس حرص الجائزة على مواكبة التطورات في القطاع التعليمي وتوسيع نطاق التكريم ليشمل مختلف المراحل التعليمية، وبذلك يرتفع عدد فئات الجائزة إلى 13 فئة بعد أن كان 11 فئة في الدورة السابقة التي بلغ عدد الفائزين بها 50 فائزاً وفائزة.

المصدر : وام