إشادة دولية بالنسخة الثانية من "الألعاب الإماراتية"

مانشيت

حظيت النسخة الثانية من "الألعاب الإماراتية 2026" للأولمبياد الخاص المقامة حاليا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، بإشادات دولية واسعة، والتي أكدت نجاح دولة الإمارات في تنظيم حدث رياضي وإنساني متكامل يعزز مفاهيم الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم، ويجسد مكانة الدولة الرائدة في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية النوعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتقام منافسات النسخة الثانية من الألعاب بمشاركة أكثر من 1000 رياضي ورياضية، من أصحاب الهمم، يمثلون من مختلف أندية الدولة، بالإضافة إلى مشاركات واسعة من الأولمبياد الخاص في المغرب ومالطا للمرة الأولى.

وأعربت زينب الغريب، المديرة الوطنية للأولمبياد الخاص المغربي، عن اعتزازها بالمشاركة في النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية، مثمنة التعاون المثمر القائم بين الأولمبياد الخاص الإماراتي ونظيره المغربي، والذي يعكس عمق الشراكة بين برامج الأولمبياد الخاص في المنطقة.

وأشارت إلى أن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية المخصصة لأصحاب الهمم، من خلال ما توفره من بيئة داعمة وفرص متميزة للاعبين لإبراز قدراتهم ومواهبهم، لافتة إلى أن النجاح الذي تحقق في النسخة الثانية يؤكد قدرة الإمارات التنظيمية ومكانتها الكبيرة في هذا الجانب.

من جانبها أعربت آنا كاليا، مديرة الأولمبياد الخاص في مالطا، رئيسة الوفد المشارك في الألعاب الإماراتية، عن سعادتها بالمشاركة في الحدث الذي تستضيفه أبوظبي، مؤكدة أن العلاقة بين الأولمبياد الخاص المالطي والأولمبياد الخاص الإماراتي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، إذ سبق وأن استضافت منطقة العين معسكرا خاصا للأولمبياد الخاص في مالطا.

وأوضحت أن التعاون المشترك منذ عام 2022 أسهم في تعزيز الدمج من خلال الرياضة وتبادل الخبرات وتوفير فرص نوعية للاعبين من ذوي التحديات الذهنية، بما يعكس الدور المؤثر للرياضة في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وتقاربًا، مؤكدة أن النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية تبرز ما وصلت إليه دولة الإمارات من اهتمام كبير وملحوظ بأصحاب الهمم، والعمل على دعمهم، وتشجيعهم.

وتشهد نسخة هذا العام توسعًا في البرنامج الرياضي، الذي يضم منافسات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينج، إلى جانب برنامج التدريب على الأنشطة الحركية "MATP" ، فيما تشمل الألعاب كذلك مجموعة من المبادرات المصاحبة، من بينها برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية "فيت 5".

المصدر: وام