مصعب الجوير يرحل عن الهلال إلى القادسية.. صفقة قد يندم عليها الزعيم؟

هل سيدفع الهلال ثمن
هل سيدفع الهلال ثمن التفريط بالجوير؟

اقترب لاعب الوسط السعودي مصعب الجوير من مغادرة صفوف الهلال بشكل رسمي، بعدما استبعد من قائمة الفريق المتجهة إلى معسكر ألمانيا، ما يشير بوضوح إلى خروجه من حسابات المدرب الجديد سيموني إنزاغي.

تفاصيل الصفقة

بحسب صحيفة "الرياضية"، توصل الهلال لاتفاق مع نادي القادسية يقضي ببيع الجوير مقابل:

  • 57.5 مليون ريال سعودي (50 مليون صافية الضرائب)
  • تنازل اللاعب عن مستحقات تُقدر بـ 6 ملايين ريال (مقدم عقد ومكافآت)
  • نسبة 25% للهلال من عائد إعادة البيع مستقبلاً

هل سيدفع الهلال ثمن التفريط بالجوير؟

رغم أن قيمة الصفقة تبدو مقبولة بالنظر إلى أن اللاعب دخل عامه الأخير مع الهلال، إلا أن التساؤلات تزداد حول ما إذا كان القرار سابقًا لأوانه:

1. لاعب دولي شاب بقدرات مميزة

  • عمره 22 عامًا فقط
  • يملك 19 مباراة دولية مع الأخضر وسجل 6 أهداف
  • أظهر تطورًا كبيرًا خلال إعارته إلى الشباب: 48 مباراة، 7 أهداف، 13 تمريرة حاسمة
  • سجل سابقًا ضد الهلال أثناء تمثيله للشباب، وهو ما يزيد من حساسية بيعه لنادٍ منافس

2. خروج بدون بديل حقيقي

الهلال رغم تألقه في الموسم الماضي، سيواجه ضغوطًا هائلة مع كثافة المشاركات (دوري، دوري أبطال آسيا، كأس الملك، كأس العالم للأندية)، وبيع لاعب وسط متعدد الاستخدامات في هذا التوقيت قد يؤثر على عمق التشكيلة.

3. خطر صعود القادسية

القادسية بات أحد الأندية الطموحة هذا الموسم:

  • دعم صفوفه بعدد من الصفقات القوية أبرزها ماتيو ريتيغي نجم الدوري الإيطالي
  • بلغ نهائي كأس الملك في الموسم الماضي
  • يسعى للمنافسة على الألقاب
  • في حال تألق الجوير مع القادسية أو خطف الفريق الجديد بطولة محلية من الهلال، فقد ينظر للصفقة على أنها خطأ إداري جسيم.

رأي الجماهير والنقاد

بعض جماهير الهلال ترى أن الجوير كان يستحق فرصة جديدة مع المدرب إنزاغي؛ آخرون يرون أن بيع اللاعب في عامه الأخير مع تحصيل مقابل مالي جيد ونسبة من إعادة بيعه لاحقًا صفقة منطقية تجاريًا

رحيل مصعب الجوير عن الهلال قرار يحمل مزيجًا من المكاسب المالية والمخاطر الفنية؛
فهو لاعب موهوب قد يتطور سريعًا ويصبح خصمًا شرسًا، خاصة إذا ما استمر القادسية في مسار الصعود؛ أما إنزاغي، فسيُحاسَب في حال لم يجد بديلًا بالجودة نفسها، أو إذا أظهرت الأيام أن الهلال قد فرّط بموهبة واعدة قبل أوانها.