«لهاية للكبار».. صيحة غريبة تجتاح الصين!
في مشهد غريب يثير الدهشة والجدل في آن واحد، اجتاحت الصين موجة جديدة من «لهاية الكبار»، حيث يلجأ آلاف الشباب إليها وكأنها وسيلة سحرية لمواجهة التوتر والأرق وسط سرعة الحياة وضغوط العمل المتزايدة.
هذه الأداة التي ارتبطت بذاكرة الطفولة والبراءة، تحولت اليوم إلى منتج يسوق بجرأة في المتاجر وعلى المنصات الإلكترونية باعتبارها رفيقًا مهدئًا للأعصاب، المفاجأة أنها أصبحت تلائم الكبار أو مفتاحًا لنوم أعمق، بأسعار تبدأ من بضعة يوانات وتصل إلى مئات، فيما تحقق بعض المتاجر مبيعات هائلة شهريًا.
ويصف خبراء علم النفس الظاهرة بأنها انعكاس لما يسمى بـ«الارتداد الطفولي»، حيث يعود الفرد تحت ضغط شديد إلى سلوكيات تمنحه شعورًا بالأمان كما كان في سنواته الأولى، ويؤكد مستخدمون أنهم شعروا فعلًا بالراحة وتحسن جودة النوم بعد استخدامها، غير أن الأطباء يرفعون راية التحذير من اضطرابات مفصل الفك، إلى تلف أنسجة الفم، وصولًا إلى خطر الاختناق إذا استخدمت أثناء النوم.
ولعل المدهش أن هذه الموضة لا تأتي بمفردها، بل تندرج ضمن موجة من الحلول الغريبة لمواجهة الضغط النفسي، مثل معانقة الأبقار أو ممارسة الملاكمة للتنفيس عن الغضب، لكن لهاية الكبار تبقى بلا منازع الأكثر إثارة للجدل والأغرب على الإطلاق.
