تصعيد عسكري جديد.. كييف ومدن أوكرانية تحت نيران الهجمات الصاروخية الروسية

الهجمات تمتد إلى
الهجمات تمتد إلى أوديسا وخيرسون وخاركيف وزابوريجيا

أعلن الجيش الأوكراني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أن العاصمة كييف تتعرض لهجوم صاروخي مكثف ضمن الهجمات الصاروخية الروسية على أوكرانيا، التي طالت عدة مدن استراتيجية في أنحاء البلاد.


ووفقًا لما أفادت به مصادر محلية، سمع دوي ثلاثة انفجارات ضخمة هزت مناطق متفرقة من العاصمة، يعتقد أنها ناجمة عن إطلاق صواريخ باليستية روسية، يرجح أنها من طراز "إسكندر".


وتعد هذه الهجمات واحدة من أعنف الضربات التي تستهدف كييف منذ أسابيع، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في وتيرة القتال.

الهجمات تمتد إلى أوديسا وخيرسون وخاركيف وزابوريجيا

لم تقتصر الهجمات الصاروخية الروسية على أوكرانيا على العاصمة وحدها، بل شملت مدنًا كبرى أخرى، من بينها أوديسا وخيرسون وخاركيف، إضافة إلى مدينة زابوريجيا، التي تعد من أخطر النقاط في النزاع نظرًا لاحتضانها واحدة من أكبر محطات الطاقة النووية في أوروبا.
وأكدت السلطات المحلية أن البنية التحتية في بعض تلك المدن قد تضررت، وسط أنباء عن وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة.


محطة زابوريجيا النووية تحت التهديد مجددًا

وفي تطور مقلق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن فريقها الميداني المتمركز داخل محطة زابوريجيا للطاقة النووية سمع دوي انفجارات قريبة من الموقع، وشاهد تصاعد أعمدة دخان من جهة منشأة مساعدة تقع على بعد 1200 متر من المحطة.


الوكالة أوضحت في بيانها أن الهجوم لم يحدث أضرارًا مباشرة في مفاعلات المحطة، لكنها عبرت عن "قلق بالغ" بشأن تكرار مثل هذه الحوادث، التي قد تعرض الأمن النووي في المنطقة للخطر.

خسائر أوكرانية في سومي.. تعزيزات تتكبد الفشل

من جانب آخر، نقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصادر أمنية أن القوات الأوكرانية تحاول تعزيز مواقعها في محيط بلدة كوندرتوفكا بمنطقة سومي، شمال شرقي البلاد، إلا أنها تواجه مقاومة شديدة وتتعرض لـ"خسائر فادحة"، حسب تعبير المصدر.
وأشار التقرير إلى أن الكتيبة الهجومية الأوكرانية رقم 225 تكثف تواجدها هناك، لكن المحاولات تُقابل برد روسي عنيف يمنع إحراز أي تقدم ميداني.

تصعيد ميداني في أخطر مراحله

تشير هذه التطورات إلى دخول الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من الهجمات الصاروخية الروسية على أوكرانيا، وسط تخوفات دولية من انفلات الوضع حول محطة زابوريجيا النووية، واحتمال توسع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية ومواقع حساسة
ويبقى السؤال الأبرز الآن: هل ستؤدي هذه الضربات إلى تحرك دولي جديد؟ أم أن التصعيد سيستمر دون رادع؟