محاكاة رقمية لفن الصقارة في "أبوظبي للصيد والفروسية"

فن الصقارة في أبوظبي
فن الصقارة في "أبوظبي للصيد والفروسية"

أطلقت هيئة أبوظبي للتراث، الشريك التراثي للدورة الـ22 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، اللعبة الرقمية التفاعلية "تحدي الهدد"، ضمن فعاليات جناحها في المعرض، بهدف تعريف الجمهور بفنون الصقارة ومهاراتها، وما تحمله من قيم مجتمعية أصيلة.

وأكد راشد محمد الرميثي، مدير جناح الهيئة في المعرض، حرص الهيئة على توظيف التقنيات الحديثة في تعليم التراث، وربطه بالتطور التكنولوجي، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لاكتشاف التراث الإماراتي بطرق مبتكرة، والتفاعل بشكل أعمق مع موروثهم.

وأوضح الرميثي أن اللعبة المعروضة عبر شاشة إلكترونية تتيح للمشارك تجسيد دور الصقار، حيث يخوض تجربة افتراضية يحلق خلالها بصقر قوي في سباق مع الزمن، للإجابة على أسئلة تراثية متنوعة، ومع كل إجابة صحيحة، يجمع اللاعب النقاط وينتقل إلى مستويات أكثر تحديا، في رحلة تفاعلية تهدف إلى تعزيز الوعي بالتراث وترسيخ ارتباط النشء به.

لعبة "تحدي الهدد" محاكاة مشوقة لفن الصقارة

ولفت إلى أن لعبة "تحدي الهدد" تمثل محاكاة مشوقة لفن الصقارة، حيث تأخذ الزوار في تجربة تفاعلية فريدة، يمتزج فيها عبق الماضي بتقنيات المستقبل، وتقوم فكرتها على مبدأ ملاحقة الصقر لفريسته، في تحقيق للجوانب الترفيهية والمعرفية، وتتاح اللعبة باللغتين العربية والإنجليزية".

وأشار الرميثي إلى أن اللعبة تحظى بإقبال لافت من مختلف الفئات العمرية، لما تتميز به من طابع تفاعلي ممتع يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز المعرفة بعادات وتقاليد الأجداد.

وفي إطار تعزيز تفاعل الزوار، وفرت الهيئة شاشة تفاعلية في جناحها تعمل كخارطة رقمية لاستكشاف رؤيتها وأهدافها ومشاريعها التراثية.

كما يضم الجناح شاشة عرض متطورة تعمل بتقنية "الأنامورفيك"، تحتفي برموز التراث الإماراتي الأصيل بشكل ثلاثي الأبعاد يضفي تجربة بصرية غامرة تنقل الزائر إلى عالم من الأصالة والإبداع.