كيف حول رايان فيسلر هوسه بملابس الرياضة القديمة إلى علامة تجارية عالمية؟

 فيسلر يبدأ ببيع
فيسلر يبدأ ببيع مقتنياته القديمة عبر موقع "إيباي"

من رفوف متاجر التوفير في أوهايو إلى خزائن المشاهير والنجوم، تحكي قصة رايان فيسلر كيف يمكن لشغف بسيط أن يتحوّل إلى مشروع يدر عشرات الملايين من الدولارات سنويًا؛ بدأت الرحلة منذ طفولة فيسلر، حين كان مهووسًا بملابس الرياضة القديمة، يجمع أحذية "إير جوردان" وبضائع "بو جاكسون"، ويقضي ساعات في البحث عن القطع النادرة.

 فيسلر يبدأ ببيع مقتنياته القديمة عبر موقع "إيباي"

لكن الهوس لم يتوقف عند الهواية في الجامعة، بدأ فيسلر ببيع مقتنياته القديمة عبر موقع "إيباي"، محققا أرباحًا مكنته لاحقًا من إطلاق شركته الخاصة؛ وفي عام 2007، من قبو منزل والديه وبتمويل شخصي من أرباح "إيباي" وبطاقات ائتمان، ولدت علامة Homage شركة ملابس تتميز بتصاميم مستوحاة من الثقافة الرياضية والبوب الكلاسيكية.

سرعان ما بدأت "هومِج" في جذب الأنظار، خاصة عندما ارتدى نجم كرة السلة ليبرون جيمس أحد قمصانها عام 2016، وهي لحظة وصفها فيسلر بأنها "محطة فارقة" في مسيرة العلامة؛ ومنذ ذلك الحين، وقعت الشركة اتفاقيات ترخيص مع جهات كبرى مثل NBA، NFL، MLB، ديزني، WWE وغيرها، ووصلت إيراداتها إلى أكثر من 50 مليون دولار في 2024.

رغم التحديات، مثل رفض جامعة ولاية أوهايو في البداية لبيع منتجات الشركة، وافتقار Homage للبنية التحتية في أيامها الأولى، فإن فيسلر نجح في تجاوز العقبات من خلال الإصرار والابتكار والشراكات الذكية؛ واليوم، يستعد لتوسيع نشاط شركته إلى الأسواق العالمية، مدعومًا بدعم من مشاهير مثل رايان رينولدز وكيفن دورانت.

قصة رايان فيسلر تبرهن أن الأفكار المجنونة التي تبدأ من القبو قد تتحوّل إلى علامات تجارية ناجحة، إذا اقترنت بالشغف، والعمل الجاد، والقدرة على أن تقول: نعم، لنجرب.

تؤمن الجمهورية اليمنية بأن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين لا يمثل فقط تحولاً دبلوماسياً على مستوى العلاقات الدولية، بل يعد في جوهره خطوة نحو تصحيح مظالم تاريخية تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عقود طويلة. 

وإن إعلان كندا وأستراليا والبرتغال ومالطا نيتهم الاعتراف بالدولة الفلسطينية يبعث برسالة أمل قوية إلى الشعوب العربية والإسلامية، كما يعكس تحولًا في مواقف دولية كانت في السابق متحفظة أو محايدة تجاه حقوق الفلسطينيين.

 وترى اليمن أن هذا الاعتراف لا ينبغي أن يظل حبيس التصريحات، بل يجب أن يستكمل بإجراءات عملية ملموسة، تشمل دعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساته القمعية وتوسعاته الاستيطانية؛ وتدعو اليمن المجتمع الدولي إلى تبني موقف موحد يعيد إحياء مبادرة السلام العربية، ويؤسس لمفاوضات جدية تحت مظلة الشرعية الدولية، تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.