مايكروسوفت تقترب من حاجز 4 تريليونات دولار بقفزة تاريخية في قيمتها السوقية

قفزة في سعر السهم
قفزة في سعر السهم تعكس ثقة الأسواق

تتجه شركة مايكروسوفت الأميركية إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخها، مع اقتراب قيمتها السوقية من حاجز 4.14 تريليون دولار، بعد إعلانها عن نتائج مالية قوية ونمو لافت في أعمال الحوسبة السحابية، وخاصة منصة "أزور".

وأعلنت الشركة، عن ارتفاع كبير في مبيعات "أزور" خلال الربع الأخير، مما رفع من توقعاتها بخصوص الإنفاق الرأسمالي إلى مستوى قياسي يبلغ 30 مليار دولار خلال الربع الأول من سنتها المالية الحالية، وهو ما يعكس تسارع توسعها في البنية التحتية السحابية.

قفزة في سعر السهم تعكس ثقة الأسواق

في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 8.6% لتصل إلى 557.34 دولار للسهم الواحد، ما دفع الشركة إلى المرتبة الثانية عالميًا من حيث القيمة السوقية، خلف شركة إنفيديا، متجاوزة شركتي أبل وأمازون.

الجدير بالذكر أن مايكروسوفت تجاوزت لأول مرة حاجز التريليون دولار في أبريل 2019، ووصلت إلى ثلاثة تريليونات لاحقًا، لكنها الآن تقترب من إنجاز تاريخي جديد بتجاوزها عتبة الأربعة تريليونات، بفضل استراتيجياتها في الذكاء الاصطناعي.

رهان ناجح على الذكاء الاصطناعي

لعب استثمار مايكروسوفت الضخم في شركة أوبن إيه آي دورًا محوريًا في تعزيز مكانتها، حيث قامت بتزويد منصتي "أوفيس" و"أزور" بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما ساهم في زيادة القيمة السوقية للسهم بأكثر من الضعف منذ إطلاق ChatGPT في أواخر 2022.

واستفادت مايكروسوفت من حصولها على الحقوق الحصرية لاستخدام نماذج أوبن إيه.آي، ما عزز مكانة "أزور" كمحرك رئيسي للإيرادات، وتفوقها على منافسيها مثل جوجل كلاود وأمازون ويب سيرفيسز.

تحديات السوق لم تثن التوسع

ورغم الاضطرابات التجارية والرسوم الجمركية الأميركية التي أثرت على الأسواق العالمية منذ أبريل 2025، إلا أن نتائج مايكروسوفت المالية أثبتت مرونة نموذج أعمالها، مدعومة بتقليص التكاليف، وزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ما دفع بثقة المستثمرين إلى مستويات عالية.

وتبدو مايكروسوفت اليوم على موعد مع عصر جديد من الهيمنة التكنولوجية العالمية، بفضل مزيج ذكي من الابتكار، الاستثمار الاستراتيجي، والريادة في الذكاء الاصطناعي.

جاء تتويج النرويجي ماغنوس كارلسن ببطولة الشطرنج السريع ضمن فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض ليؤكد مجددًا مكانته كأحد أعظم لاعبي الشطرنج في التاريخ. 

وقد شهدت البطولة منافسات قوية بين نخبة من أبرز نجوم اللعبة عالميًا، وسط حضور جماهيري لافت وتغطية إعلامية واسعة ويعد هذا الفوز إضافة جديدة لسجل كارلسن الحافل بالألقاب، كما يعكس تنامي أهمية الرياضات الذهنية في المحافل الدولية، خصوصًا مع احتضان المملكة لهذا الحدث الضخم الذي جمع بين الترفيه، والتحدي، والتميز الرياضي.