المتطوعون.. قلب «ميلانو – كورتينا» النابض

مانشيت

هم بحق نجوم، لكنهم نجوم من نوع خاص، فلا مراسم لحضورهم ولا كاميرات تلاحقهم، يتحركون وسط الجموع في هدوء وعلى وجوههم ابتسامة دائمة، يستقبلون، وينظمون، ويرشدون، ويترجمون لمن لا تسعفه اللغة، ويصنعون من التفاصيل الصغيرة جسراً يعبر عليه اللاعب إلى حلمه، والزائر إلى الوجهة التي يقصدها، والإعلامي إلى الصورة التي يبحث عنها.. إنهم متطوعو أولمبياد «ميلانو - كورتينا»، الجنود المعلومون الذين يولد اليوم الأولمبي على أياديهم، وينتهي بسلام نتيجة لجهدهم ودأبهم وشغفهم.

في ميلانو وكورتينا، لا يقتصر المشهد على سباقات وميداليات، بل يمتد إلى قصة إنسانية عنوانها العطاء، المتطوعون هناك يكتبون أسماءهم بحبر غير مرئي، لكنه راسخ في ذاكرة كل من عاش التجربة، هم الحكاية التي تدور خلف الكواليس، والقوة الناعمة التي تمنح الأولمبياد وجهه الأكثر إشراقاً وإنسانية.

في ميلانو وكورتينا صمت المتطوعين بطولة، وفي عطائهم رسالة تقول إن المجد لا يُصنع فقط بمن يعتلي المنصة، بل أيضاً بمن يمهّد الطريق إليها.

دور حيوي في التنظيم والإرشاد والتواصل  

18000 متطوع في خدمة نجوم وجماهير «ميلانو – كورتينا»
استقبال الوفود في المطارات
تسهيل سير المنافسات
مساعدة الفرق واللاعبين
تنظم الدخول وإدارة الحشود
الترجمة ودعم الإعلاميين
الإرشاد السياحي والضيافة
الخدمات الطبية
اللوجستيات والنقل

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية

متطوعو «ميلانو - كورتينا».. سحر الأولمبياد وسره الخاص

«سحر الأولمبياد وسره الخاص».. هكذا وصفت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية متطوع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو - كورتينا»، وقالت عندما التقتهم في المركز الإعلامي الرئيسي بمدينة ميلانو إن المتطوعين يمثلون الواجهة الأولى التي تقع عليها عيون الرياضيين والجماهير، ويسهمون بحماسهم وتواجدهم في مختلف مواقع المنافسات في خلق أجواء احتفالية تعكس القيم الحقيقية للحركة الأولمبية، ما يعزز تجربة الألعاب الشتوية لجميع المشاركين والزوار.