رونالدو يسعى لضم برونو فرنانديز إلى النصر.. صفقة برتغالية بطموحات عالمية
يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تحركاته داخل نادي النصر السعودي لإتمام واحدة من أضخم صفقات الصيف، عبر محاولة ضم برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد وزميله في منتخب البرتغال، إلى جانب النجم المنضم حديثًا جواو فيليكس، في خطة طموحة لبناء فريق أحلام يقوده المدرب البرتغالي جورجي جيسوس.
صحيفة "أبولا" البرتغالية: رونالدو يتواصل مع فرنانديز
وبحسب ما أوردته صحيفة "أبولا" البرتغالية، فإن رونالدو يلعب دورًا مباشرًا في التواصل مع فرنانديز، مستغلًا العلاقة الشخصية القوية التي تجمعهما، كما يسعى لتكرار سيناريو استقطاب فيليكس، الذي تم بالفعل رغم المنافسة الأوروبية عليه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة الأولى قد تمت، بعد تواصل فعلي بين اللاعب والنصر خلال الساعات الماضية، تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر يونايتد.
ورغم أن برونو فرنانديز رفض سابقًا عرضًا مغريًا من نادي الهلال، إلا أن وجود جورجي جيسوس على رأس الجهاز الفني، إلى جانب القيادة الفنية داخل الملعب التي يتمتع بها كريستيانو رونالدو، قد يشكلان عاملين حاسمين في تغيير موقفه، لا سيما أن اللاعب سبق له اللعب تحت قيادة جيسوس في موسم 2017–2018 مع سبورتنغ لشبونة.
ووفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، تبلغ القيمة السوقية لفرنانديز نحو 50 مليون يورو، وهو ما لا يشكل عائقًا أمام إدارة النصر، التي أبدت استعدادًا ماليًا لجلب أفضل المواهب الأوروبية، في ظل سعيها لتكوين فريق قادر على المنافسة في دوري المحترفين السعودي وكأس العالم للأندية 2025.
إنها صفقة قد تغير ملامح الكرة السعودية إذا تمت، وتمنح النصر ثلاثيًا برتغاليًا ناريًا من الطراز العالمي بقيادة رونالدو، فيليكس، وفرنانديز، ضمن مشروع كروي يعيد رسم حدود القوة في المنطقة.
يبدو أن نادي النصر السعودي يسير بخطى واثقة نحو تنفيذ مشروع كروي ضخم، يقوده النجم كريستيانو رونالدو من داخل الملعب وخارجه، فبعد نجاحه في ضم جواو فيليكس، اتجهت الأنظار الآن إلى محاولة ضم برونو فرنانديز، أحد أبرز نجوم مانشستر يونايتد.
ورغم أن اللاعب سبق ورفض عرضًا ضخمًا من الهلال، إلا أن وجود رونالدو والمدرب جورجي جيسوس يشكلان عنصرين مؤثرين قد يقنعانه بتغيير وجهته نحو الدوري السعودي.
ومع وجود تواصل أولي بين اللاعب وإدارة النصر، فإن الأمور تتجه نحو مفاوضات أكثر جدية خلال الأيام المقبلة، في خطوة قد تعيد تشكيل قوة النصر محليًا وقاريًا، وترسخ هيمنة المدرسة البرتغالية على مشروع النادي الفني.
