"هجوم إرهابي في كولومبيا".. سيارة مفخخة تهز قاعدة عسكرية
قتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات بجروح نتيجة انفجار سيارة ملغومة استهدفت قاعدة عسكرية في شارع مزدحم بمدينة كالي الكولومبية يوم الخميس وفقاً لما أفادت به السلطات.
وأفادت الشرطة بأن القنبلة استهدفت مدرسة ماركو فيدل سواريز للطيران العسكري، بينما تم إخلاء عدد من المباني والمدرسة.
وقال شاهد عيان يدعى هيكتور فابيو بولانوس بالغ من العمر 65 عاماً لوكالة فرانس برس: "استمعنا إلى صوت انفجار ضخم قرب القاعدة الجوية".
وقال: "كان هناك الكثير من المصابين وتعرضت العديد من المنازل القريبة من القاعدة للضرر".
وصرح رئيس بلدية كالي أليخاندرو إيدر أن التقارير الأولية تشير إلى وفاة خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 36 آخرين.
كما أعلنت الجهات الأمنية منع دخول الشاحنات الكبيرة إلى المدينة، حرصاً على تجنب حدوث المزيد من الانفجارات.
وأفاد شاهد عيان آخر يدعى أليكسيس أتيزابال البالغ من العمر 40 عاماً بأنه من المحتمل وجود مدنيين من بين الضحايا، حيث ذكر: "هناك قتلى بين المارة في الشارع".
ولم يتبين على الفور من هو المسؤول عن الهجوم لكن حاكمة المنطقة، ديليان فرانسيسكا تورو، وصفت الهجوم بأنه عمل إرهابي، وأكدت قائلة: "الإرهاب لن يهزمنا".
وأعلنت مجموعة من العصابات اليسارية عن مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات باستخدام القنابل والأسلحة النارية في منطقة كالي وما حولها، والتي أدت إلى وفاة 7 أشخاص.
ورفضت المجموعة اتفاق السلام في عام 2016 وزادت من أنشطتها استعداداً للانتخابات المقررة في عام 2026.
