إشارات يرسلها السعال.. متى يصبح خطيرًا؟

السعال
السعال

قد يكون السعال علامة هامة على صحتك وفقًا لدراسة نشرت في PLOS One فإن تمييز نوع السعال سواء كان جافًا، رطبًا، أو مصحوبًا بصفير؛ يساعد في تحديد السبب سواء كان عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو مشاكل مثل الربو.

كما أن السعال الفيروسي؛ يكون جافًا ومستمرًا في العادة وعادة ما يكون دون بلغم ويحدث نتيجة نزلات البرد أو الأنفلونزا أو كوفيد-19؛ يمكن تخفيف الأعراض عن طريق الراحة، شرب المشروبات الدافئة، واستخدام أدوية مثبطة للسعال.

السعال الناتج عن البكتيريا؛ يكون رطبًا ويحدث معه إفراز مخاطي بلون أصفر أو أخضر، وقد يدل على وجود التهاب في الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، وغالباً ما يتطلب العلاج بمضادات حيوية.

السعال الديكي؛ هو عدوى بكتيرية تؤدي إلى نوبات قوية من السعال تتبعه صرخات، وتعتبر خطراً على الأطفال، مما يستدعي العلاج السريع.

ويمكن أن تستمر الأعراض لفترة من الزمن بعد انتهاء العدوى، خصوصًا لدى المدخنين أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرئة، ويمكن تخفيفها باستخدام المقشعات واستنشاق البخار.

ما الفرق بين السعال الجاف والرطب؟

السعال الرطب يرافقه إخراج المخاط وعادة ما يدل على وجود عدوى في الرئتين أو القنوات الهوائية، في حين أن السعال الجاف لا ينتج عنه مخاط وغالبا ما يكون مرتبطا بالعدوى الفيروسية أو الحساسية أو التعرض للمؤثرات.

ويمكن أن يكون الصفير أثناء التنفس دليلاً على الإصابة بالربو أو وجود مشاكل في مجرى الهواء؛ وإذا كان السعال مصحوبًا بضيق في التنفس، ينبغي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

ويعتمد علاج السعال على نوعه؛ فالسعال الجاف يستجيب لمثبطات السعال، إلى جانب الراحة وشرب السوائل الدافئة، بينما يحتاج السعال الرطب إلى المقشعات وترطيب الرئتين والراحة.

السعال الذي يأتي مع صفير أو يكون مرتبطًا بالربو يتطلب استعمال أجهزة الاستنشاق والأدوية المخصصة التي يصفها الطبيب للسيطرة على الأعراض وتفادي مضاعفات التنفس