«دون الـ40 جنيه» إجراءات اقتصادية ستخفض سعر الدولار في مصر قريبًا!

تراجع العملة الأجنبية
تراجع العملة الأجنبية

توقع رئيس لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب المصري «فخري الفقي» انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري بشكل تدريجي خلال العام المالي الحالي ليقترب من مستواه الحقيقي دون الـ 40 جنيه.

ودعم «الفقي» توقعاته بالتحسن المرتقب للمؤشرات الاقتصادية في مصر بالتزامن مع تراجع قيمة الدين الخارجي، فضلاً عن تحسن التصنيف الائتماني وكذلك النمو المتوقع لمختلف المشروعات الاستثمارية الجديدة التي تُعد بمثابة مصدر قوي لجذب العملة الأجنبية.

نمو اقتصادي مرتقب في مصر

على خلفية توقعاته بتراجع قيمة الدولار الأمريكي، أوضح الفقي قيم الأرباح المتوقعة من مصادر العملة الأجنبية إلى مصر خلال الشهور القادمة.

فمثلاً، أشار إلى إمكانية ارتفاع قيمة الصادرات المصرية نحو 54 مليار دولار خلال العام الحالي بالإضافة إلى زيادة تحويلات العمالة المصرية في الخارج إلى 40 مليار دولار.

وعن المشاريع الاستثمارية الجديدة، توقع ارتفاع قيمة الاستثمارات الأجنبية نحو 35 دولار، مع اقتراب تنفيذ مشروعات ضخمة على ساحل البحر المتوسط من بينها مشروع لإحدى الشركات القطرية في منطقة علم الروم بقيمة استثمارات أولية قُدرت بحوالي 4 مليار دولار.

ولفت الانتباه تجاه عائدات القطاع السياحي بالتزامن مع اقتراب افتتاح المتحف الكبير وكذلك الترويج لمشاريع مدينة العلمين الجديدة مما يسهم في زيادة جذب المزيد من السياح الأجانب إلى مصر بشكل تدريجي ودائم.

حلول جديدة لإدارة الأزمات الاقتصادية

اتجهت مصر نحو ابتكار حلول من شأنها إدارة الأزمات المالية والاقتصادية المتوقعة، حيث تستهدف زيادة مساهمة استثمارات القطاع الخاص نحو 63% من إجمالي حجم الاقتصاد المحلي خلال العام المالي الجديد، وهو ما يحقق قدر أعلى من المرونة عند التعامل مع المشكلات الاقتصادية بفضل القدرة على اتخاذ قرارات سريعة على عكس الاستثمارات الحكومية التي قد تتطلب بعض الإجراءات والموافقات الروتينية.