رسميًا| اعتماد نظام البكالوريا في مصر بدءًا من العام المقبل.. و«مدارس تعلن التحدي»

وزير التعليم
وزير التعليم

اعتمد وزير التعليم المصري «الدكتور محمد عبد اللطيف» نظام البكالوريا الجديد، كما حصل النظام على مصادقة رسمية من الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» ليبدأ تنفيذه مع بداية العام الدراسي القادم على الطلاب الذين أتموا مرحلة التعليم الأساسي.

ومن جانبه أكد "عبد اللطيف" على أن النظام اختياري ومجاني؛ حيث يُتاح لكل طالب حرية الاختيار فيما بين البكالوريا أو الثانوية العامة القديمة، ولا يحق للمدارس إجبار الطلاب على الالتحاق ببرنامج محدد.

مدارس تتحدى الوزارة

خلال الأيام الماضية وردت الشكاوى من أولياء الأمور إلى وزارة التعليم بعد إعلامهم من قِبل المدارس التي ينتمي إليها أبنائهم باعتماد «نظام البكالوريا» فقط بدايةً من العام القادم، مما يضطرهم إلى الالتحاق بمدارس أخرى تعتمد النظامين.

فمثلاً، أعلنت مدرسة الحكيم الهنداوي الثانوية المشتركة بكفر الشيخ عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، عن تطبيق نظام البكالوريا فقط بدايةً من العام المقبل، ودعت الطلاب الذين يرغبون في الدراسة بالنظام القديم التوجه إلى المدرسة لكتابة الرغبة، على أن يتم نقلهم إلى مدرسة أخرى داخل نطاق محافظة كفر الشيخ.

وتبعتها مدرسة الشهيد أشرف أحمد بربر الثانوية بنين بمحافظة البحيرة، التي أكدت على أن النظام الوحيد المعتمد في المدرسة هو "البكالوريا" ولا نية لديها في إبقاء طالب واحد بالنظام القديم.

الجدير بالذكر أن ما أعلنته المدارس السابقة من بيانات، يُعد تحديًا صريحًا لوزارة التعليم التي أكدت على أن البكالوريا نظام مجاني اختياري وليس بديل للثانوية العامة، ويجب أن تلتزم جميع المدارس بتطبيق النظامين بحسب رغبة الطالب بدايةً من العام القادم، ولا يمكن لمنسوبي أي من النظامين التحويل لنظام آخر خلال سنوات الدراسة.

وزارة التعليم ترد على الشكاوى

عقب ورود الكثير من الشكاوى إلى الوزارة، صرح المتحدث باسم الوزارة «شادي زلطة» أن النظام الجديد ليس بديلاً لنظام سابق ولكنه برنامج مستقل، وكانت الوزارة قد أكدت بموجب مواد النظام على أن للطالب حرية الاختيار فيما بين النظامين، ولا يحق لأي مدرسة إجبار الطلاب على الالتحاق بنظام دراسي بعينه.

وأكد على أن الوزارة سوف تتخذ إجراءات صارمة تجاه أي مدرسة يُثبت تورطها في إجبار الطلاب على اختيار النظام الجديد فقط، وأشار إلى أن الوزارة وفرت عدة قنوات لتقديم الشكاوى حال تعرضهم لأي ضغوطات.