الإمارات تواصل عمليات الإنزال الجوي للمساعدات على غزة لليوم الخامس

تنفيذ الإنزال الجوي
تنفيذ الإنزال الجوي الـ58 ضمن "الفارس الشهم 3"

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة، لليوم الخامس على التوالي، تنفيذ عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية فوق قطاع غزة، في إطار عملية "طيور الخير"، وذلك بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بهدف إيصال الدعم العاجل إلى المناطق الأكثر تضرراً والتي يتعذر الوصول إليها عبر الطرق البرية.

تنفيذ الإنزال الجوي الـ58 ضمن "الفارس الشهم 3"

شهد امس تنفيذ عملية الإنزال الجوي رقم 58، ضمن مبادرة "الفارس الشهم 3"، والتي تؤكد التزام الإمارات الثابت بدعم الأشقاء الفلسطينيين، والتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة التي تعرقل وصول المساعدات براً.

إجمالي المساعدات يتجاوز 3700 طن

وبحسب الجهات المختصة، بلغ إجمالي المساعدات التي تم إسقاطها من الجو منذ انطلاق الحملة أكثر من 3787 طناً من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، تم نقلها عبر 197 طائرة، ما يجسد استمرارية الجهد الإماراتي الإنساني، وسعيه للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في ظروف الحرب والحصار.

إدخال مساعدات برية إضافية

بالتوازي مع عمليات الإنزال الجوي، دخلت اليوم إلى غزة 41 شاحنة مساعدات إماراتية عبر المعابر البرية المختلفة، تضمنت 12 شاحنة محملة بالمواد الطبية المقدمة إلى منظمة الصحة العالمية، إلى جانب شاحنات غذائية لدعم الأمن الغذائي في القطاع.

دور إماراتي متواصل في الدعم الإنساني

وتؤكد هذه الجهود الإنسانية المتواصلة حرص دولة الإمارات على أداء دورها الإغاثي الفاعل، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسد نهج الإمارات الإنساني الراسخ ودورها الريادي في مساندة الشعوب المنكوبة حول العالم.

وتأتي هذه الجهود في إطار التوجيهات المستمرة من القيادة الإماراتية، التي تؤمن بأن دعم الشعب الفلسطيني واجب إنساني وأولوية استراتيجية، حيث تحرص دولة الإمارات على تنويع قنوات إيصال المساعدات، سواء من خلال الإنزال الجوي أو الشحن البري، لتجاوز العقبات اللوجستية والظروف الأمنية المعقدة. 

كما تعد "عملية الفارس الشهم 3" امتداداً لسلسلة من المبادرات الإماراتية التي تستهدف تعزيز صمود المدنيين في غزة، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، خاصة للأطفال والنساء وكبار السن الذين يمثلون الشريحة الأكبر من المتأثرين بالنزاع المستمر.