حركة فتح: تصويت الأمم المتحدة لصالح حق تقرير المصير الفلسطيني يؤكد عدالة قضيتنا (خاص)
رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، قرارا يؤكد الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، معتبرة أن هذا التصويت يجدد التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية وشرعية النضال الوطني من أجل الحرية وإنهاء الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية.

حق تقرير المصير لم يعد محل نقاش
وقال عبد الفتاح دولة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، في حديث خاص لموقع "مانشيت"، إن هذا القرار يعكس شبه إجماع دولي متجدد على الحقوق الوطنية الفلسطينية ويؤكد أن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بعدالة قضية الشعب الفلسطيني ومشروعية كفاحه الإنساني، ولفت إلى أن التصويت الواسع لصالح القرار يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن حق تقرير المصير لم يعد محل نقاش أو تشكيك.
وأشار دولة إلى أن القرار الأممي استند بشكل مباشر إلى فتوى محكمة العدل الدولية التي أكدت ضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية، وأوضح أن هذا التطور يشكّل إدانة سياسية وقانونية صريحة لكل سياسات إسرائيل الاستيطانية والعنصرية التي تهدف إلى تقويض قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقه الطبيعي في الحرية والكرامة على أرضه.
ثوابت لا تقبل المساومة
وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده ونضاله الطويل لن تثمر إلا حرية شاملة، ودولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبيّن أن الحركة ترفض أي وصاية أو حلول منقوصة أو محاولات التفاف على الحقوق الوطنية الثابتة التي كفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
مسؤولية المجتمع الدولي
ونوه دولة إلى أن هذا الإجماع الدولي الواسع يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية مطالبا بالانتقال من مرحلة بيانات الدعم والتصويت إلى خطوات عملية تُنهي الاحتلال وتوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتضمن محاسبة إسرائيل على جرائمها المستمرة.
كما أعربت حركة فتح عن شكرها وتقديرها لكل الدول التي صوتت لصالح القرار، ولكل دولة تقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وتؤمن بالعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأكد دولة أن لحظة الحرية قد آن أوانها، وأن الشعب الفلسطيني بكل ما قدمه من تضحيات لن يقبل إلا بحقوقه كاملة غير منقوصة.
