بيان رسمي.. أول رد فعل من قادة أوروبا على قمة ألاسكا
في أعقاب قمة ألاسكا، بين الرئيسين الأمريكي والروسي، أصدر عدد من القادة الأوروبيين، اليوم السبت، بيانًا مشتركًا بشأن الأزمة الأوكرانية، تعليقًا على نتائج قمة ترامب وبوتين، التي عقدت في ألاسكا أمس الجمعة.
وأكد القادة الأوروبيون استمرارهم في الضغط على روسيا بالعقوبات، من أجل إيقاف الحرب الدائرة منذ نحو أربع سنوات، مشددين على استمرار دعمهم لحق أوكرانيا في الحفاظ على أراضيها وسيادتها.
بيان القادة الأوروبيين بشأن أوكرانيا
شملت قائمة القادة الأوروبيين المشاركين في إصدار البيان، كلا من: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأثنى البيان على جهود واشنطن في حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ومساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوصول إلى السلام بين الجانبين.
وأشار بيان قادة أوروبا إلى ضرورة اتخاذ الخطوة التالية، وهي إجراء المزيد من المحادثات، وأن يلتقي ترامب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينيسكي، مثلما التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك تمهيدًا لعقد قمة ثلاثية في روسيا.
واتفق الرئيس الأوكراني زيلينيسكي، فعليًا، مع نظيره الأمريكي ترامب على عقد لقاء بينهما يوم الإثنين المقبل، خلال محادثة هاتفية جرت بينهما في أعقاب قمة ألاسكا.
قادة أوروبا يؤيدون حقوق أوكرانيا
البيان الأوروبي أعاد التأكيد على أن أوكرانيا دولة مستقلة بذاتها وقراراتها، ولا يجوز لروسيا فرض قيود عليها، أو نقض انضمامها للاتحاد الأوروبي، أو حلف شمال الأطلسي.
كما أشاروا إلى ضرورة تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، خلال الفترة المقبلة، دفاعًا عن سيادتها على جميع أراضيها، مؤكدين ضرورة اتخاذ قرار لإنهاء الحرب بالكامل، وليس مجرد إيقاف مؤقت لإطلاق النار.
وعقدت قمة ألاسكا بين الرئيسين دونالد ترامب، وفلاديمير بوتين، وسط أجواء احتفالية تضمنت استقبالًا على السجادة الحمراء وعروضًا جوية، لكنه لم يفض إلى أي اتفاق رسمي لإنهاء الحرب الأوكرانية.
وعلى الرغم من تصريحات ترامب بأن اللقاء كان ناجحًا جدًا، ومثمرًا، فإنه لم يتم التوصل إلى هدنة أو خارطة طريق سلمية.
بدوره قال بوتين إن اللقاء محاولة لإعادة تطبيع العلاقات، في حين وصفه محللون بأنه مكسب دبلوماسي لروسيا.
